مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٢٧٣ - ولوط و ذي القرنين و يعقوب و يونس و يوسف و ايوب و شعيب عليه السلام أبواب قصص إبراهيم عليه السلام
هذه الامة أيضاً، و الغرض ان حرمة اللواط ثابت بالقرآن و السنة، لا بالسنة فقط. وليس سبب الحرمة تكثير النسل حتى يقال ان كثرة النسل اليوم غير مطلوبة بل مضرة للمجتمع الانسانى بل هو حرام مطلقا.
٢- واعلم انى اتوقف من الافتاء اللائط و الملوط و ان كان اللائط محصناً فان ما دل عليه و ان كان معتبراً سنداً و عمل بها المشهور، لكنه مخالف للآية الكريمة: وَ الَّذانِ يَأْتِيانِها مِنْكُمْ فَآذُوهُما (النساء ١٦) فان الايذاء و القتل متبائنان عرفا و لا حجية للروايات إذا خالفت القرآن بالتباين فتأمل و تكميل الكلام فى الفقه. الا ان تقييد الآيته بغير المحصن
٣- و قال ابراهيم ان فيها لوطا قالوا نحن اعلم بمن فيها .. لم افهم النّكتة فى هذا الجواب غير المناسب لمقام خليل الله الكريم حيث ادعى الملائكة اعلميتهم منه عليه السّلام الا ان يقال ان هذا الجواب كان مأمورا به من جانب الله تعالى.
٤- ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ كَفَرُوا امْرَأَتَ نُوحٍ وَ امْرَأَتَ لُوطٍ ..) (التحريم/ ١٠)
اقول تدل الآية و غيرها على جواز نكاح الكافرات للمؤمنين و كذا جاز للمسلمة تزويج الكافر كما قصة زوجة فرعون (آسية) فى بعض الشرائع السابقة و الاقوى جواز نكاح الكافرات الكتابية دواما و انقطاعا فى مذهبنا و حرمة المشركات و حرمة تزويج غير مسلمان على المسلمة.
٥- قوم لوط اول قوم انحرف طبعهم إلى خلاف طبيعة، و فى عصرنا اصبح العمل المذكور معترفاً به رسميا فى عدة من الدول الغربية و كان معمولًا