مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٣٥ - ج ٥ ما يتعلق بعدله تعالي
الباب ٦: نادر (٣٢٢: ٤)
اقول الرواية ضعيفة سندا و غير مفهومة متناً فان النفي ليس بشيء كما قاله زرارة، لا انه شيء مخلوق كما زعمه هشام. و ما في الرواية عكس الواقع.
ج ٥: ما يتعلق بعدله تعالي
الباب ١: نفي الظلم و الجور عنه تعالي و ابطال الجبر و التفويض واثبات الامر بين الامرين و اثبات الاختيار والاستطاعة.
أورد فيه المؤلف المتتبع آيات و روايات و الثانية تبلغ في هذا الباب و الباب الثاني ١١٣ خبرا كثرها بل معظمها ضغيفة سنداً لكن متون بعضها قابلة للاعتبار و فيها مطالب مفيدة. و نحن نذكر في الباب ما نراه مناسباً علي كمال من الاختصار:
١ الآيات الدالة علي ان الله لا يظلم عباده ناصة او ظاهرة ظهورا قويا علي تحقق مفهوم الظلم بين الخالق المالك و مخلوقات المملوكة، و صدق مصداق، فقبح الطلم عليه تعالي و علي كل عاقل حتي علي مذهب الاشاعرة المنكرين للحسن و القبح العقليين مما لا إشكال فيه في الشريعة الاسلامية، غاية الامر انه عند الاشعريين شرعي فقط و عند العقلاء المسلمين عقلي و شرعي.
نعم قد يتخيل بعض اهل المعقول و بعض الاشعريين بان الظلم عبارة عن