مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٤٠٠ - أبواب ما يتعلق به صلى الله عليه و آله و سلم و أولاده و ازواجه و عشائر و اصحابه و امته و
المال دون الغاء الملكية الشخصية و تثبيت الاشتراكية كما زعم جمع من كتّاب اهل السنة جهلًا أو تجاهلًا.
كما ان تبعيده و موته فى البربذة بتلك الحالة الغربية المؤسفة محزنان و مبكيان و قد بكيت عليه مرارا على قبره فى الربذة و فى امكنة اخرى.
تفسير جملة:
فى ذيل رواية زيد الشحام عنه صلّى الله عليه و آله و سلّم: إن عينى تنامانو لاينام قلبى (٤١١: ٢٢).
أقول: الظاهر من هذه الجملة التى رواها الشيعة و اهل السنة[١] ان روحه صلّى الله عليه و آله و سلّم الطاهرة تدرك فى حال النوم. و هذا شىء لم يقع تحت تجربتنا و لا نفهمه تفصيلًا، و هل ان ادراكه للاشياء كادراكه فى اليقظة تماماً أو بينهما فرق، و ربما علم الروح الجديد ينفع ذلك فلاحظ كتابنا (روح از نظر دين و عقل و علم روحى جديد).
الباب ١٣: احوال مقداد و ما يخصه من الفضائل و فيه فضائل بعض الصحابة. (٤٣٧: ٢٢)
الباب ١٤: فضائل امته، و ما اخبرصلّى الله عليه و آله و سلّم بوقوعه فيهم و نوادر احوالهم (٤٤١: ٢٢) المذكورة برقم ٣، ٧ و ٨ معتبرة سنداً.
[١] - فلاحظ بعض اجزاء بحار الانوار مثل:( ٦٦: ٩ و ٢٩٩: ١٦ و ١٢١: ١٧ و ٢٧: ٢٢ و ٢١٢: ٦١ و ١٨٩: ٧٦ و لاحظ ٢٧: ٨٧.