مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٤٦٢ - والعمدة في الدلالة آيتان
من الذنوب الصغيرة و الكبيرة عمدا و خطأ و نسيانا قبل النبوة و الامامة و بعدهما، بل من وقت وولادتهم الى ان يلقو الله تعالى. و نسب الخلاف الى الصدوق و ابن الوليد و انهما جوّزا الاسهاء من الله في غير ما يتعلق بالتبيلغ و بيان الاحكام. (٢٥: ٣٥١)
أقول: اكثر علماء الشيعة لم يكن لهم مؤلفات أو مؤلفات رائجة (مطبوعة أو غير مطبوعة) فكيف تحرز اقوالهم، قبل بلوغهم لا يتصور في حقهم ذنب كبيرأو صغير فنفي الذنب عنهم قبله خارج عن محل البحث.
و على كل يشكل اثباته و بعض الورايات المعتبرة أيضا على خلافه كما ذكرناه في بعض تألفاتنا.
ومنه يظهر الاشكال السهو المتعلق بغير واجبات و المحرمات فان المؤلّف و ان اتدل على نفيه لكنه جعل المسألة في غاية الاشكال الدلالة كثير من الاخبار و اليات على صدور السهو عنهم عليهم السلام فلاحظ كلامه (٢٥: ٣٥١) و لاحظ الجزء الثالث من كتابنا طراط الحق).
الباب ١٢: انه جرى من افضل لرسولالله صل الله عليه و آله و سلم و انهم في الفضل سواء (٢٥: ٣٥٤)
أورد المؤلّف المتتبع فيه ٣٣ رواية غير معتبرة متعارضة في تساويهم في الفضل و عدمه ففي بعضها انهم في الفضل سواء و في بعضها سواء و في بعضها ان رسول الله و اميرالمؤمنين صلوات الله وعليهما و آلهما، افضل و بعض الائمة افضل من بعض و ان بعضهم اعلم من بعض.
فما في العنوان غريب من المؤلّف لما عرف من تعارض الروايات فيه،