مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٥١ - ج ٥ ما يتعلق بعدله تعالي
الباب ٩: ان المعرفة منه تعالي. (٢٢٠)
أورد فيه آيات غير دالة علي العنوان و روايات ضعاف سنداً دالة علي ان المعرفة والايمان ليستا من صنع العباد و قد ذكر المؤلّف العلامة اوجهاً لفهمها لكن الفقير لا يهتدي إلي تعقلها و تصديقها. والله العالم.
الباب ١٠: الطينة و الميثاق (٢٢٥)
أورد فيه آيتان و سبعة و ستين خبرا اكثرها ضعيف الاسناد و المعتبرة منها ما ذكرت برقم ٢٢، ٢٧، ٣٢، و إذا قلنا باعتبار المحاسن و التفسير المنسوب إلي القمي دخلت عدة اخري منها إلي حريم الصحة والاعتبار. و الخبير يطمئن بصدور جملة منها من الائمة عليهم السّلام فلابد من الاخذ بما اتفق عليه مداليل الروايات في موضوع الطينة.
أما الآياتان فاوليهما فوله تبارك و تعالي: و إذا أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم و اشهدهم علي انفسهم ألست بربكم قالوا بلي .. (الاعراف ١٧٢).
و هو لا يدل علي المصطلح من عالم الذر اولًا و لا علي اشهاد جميع ذرية آدم كما في صحيح زرارة (البحار ٢٧٩: ٣) بل علي اشهاد ذرية بني آدم الصادقين عي اولاده في عصره أو بعد وفاته[١]. لكن الروايات تدل علي كلا
[١] - بل قوله تعالى حكاية عنهم:( أَوْ تَقُولُوا إِنَّما أَشْرَكَ آباؤُنا مِنْ قَبْلُ) يدل على مسبوقية الذرية بآبائهم.