مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٥٠ - ابواب العلم و آدابه و انواعه
الحميري عن ابن عيسي عن ابن محجوب عن مالك بن عطية عن الثمالي عن علي بن الحسين عليه السّلام قال: لا حسب لقرشي ولا عربي إلّا بتواضع و لاكرام إلا بتقوي و لا عمل إلّا بنية و لا عبادة إلّا بتفقه. ألا و ان ابغض الناس إلي الله عز وجل من يقتدي بسنة إمام و لا يقتدي باعماله. ٢٠٧: ١.
أقول: في محمد بن عيسي نقاش ما والاظهر انّ ابن عطية هو الاحمسي الثقة دون الدغشي المجهول.
و يعجبني جملات من الروايات غير معتبرة:
الاولي: ما نسب إلي الصادق عليه السّلام: العامل علي غير بصيرة كالسائر علي غير الطريق، و لا يزيده سرعة السير من الطريق الا بُعداً. ٢٠٦: ١ و في رواية: كالسائر علي السراب بقيعة[١] ٢٠٨: ١.
الثانية ما نسب إلي أمير المؤمنين عليه السّلام: إيّاكم والجاهل المتعبدين و الفجار من العلماء فانهم فتنة كل مفتون.
الثالث: ما عنه صلّي الله عليه و آله وسلّم: من عمل علي غير علم كان ما يفسده اكثر مما يصلح ٢٠٨: ١.
الباب ٦: العلوم التي امر الناس بتحصيلها و ينفعهم و فيه تفسير الحكمة. (٢٠٩: ١).
و في جملة من الروايات غير المعتبرة مدح ثلاث خصال: التفقه في
[١] - السراب هو ما يرى فى الفلات من لمعان الشمس عليها وقت الظهيرة فيظن انه ماء يسرب أى يجرى. والبقيعة: القاع، و هو الارض المستوية.