مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٤٩ - ابواب العلم و آدابه و انواعه
الاجتهادية كما هو واضح.
٢- ما عن العيون من رواية الصدوق عن القطان و النقاش والطالقاني عن احمد الهمداني عن علي بن الحسن بن فضال عن ابيه عن الرضا عليه السّلام قال قال الرضا عليه السّلام: من تذكر مصابنا فبكي و ابكي لم تبك عينه يوم تبكي العيون و من جلس مجلساً يحيي فيه امرنا لم يمت قلبه يوم تموت القلوب ٢٠٠: ١.
بيان: موت القلوب كناية عن شدة الدهشة و الغم و الحزن و الخوف.
أقول: يبعد جدا كذب المشائخ الثلاثة في نقلهم للصدوق رحمة الله علي ان الطالقاني و هو محمد بن إبراهيم بن اسحاق حسن.
٣- ما عن امالي الشيخ الطوسي بسنده المعتبر عن بكر بن محمد عن جعفر بن محمد عليه السّلام قال سمعته يقول لخيثمة: يا خيثمة اقرأ موالينا السلام و اوصهم بتقوي الله العظيم عز وجل و ان يشهد أحياؤهم جنائز موتاهم و أن يتلاقوا في بيوتهم فان لقياهم حياة امرنا. ثم رفع يده فقال رحم الله امرءاً احيا أمرنا. (٢٠٠: ١)
أقول: انا لا احكم بضعف نسبة الامالي إلي الشيخ، لكنني غير مطمئن بصحتها أيضاً. و عليه فيشكل الاعتماد علي روايات هذا الكتاب كلها.
و لاحظ كتابنا بحوث في علم الرجال الطبعة ص ٥١٢ حول هذا لموضوع. و علي كل هذه الروايات الثلاث غير مطابقة لعنوان الباب الا بتأويل و في الجملة، لان عمدة الغرض منها ترويج الامامة و اهل البيت عليهم السّلام.
الباب ٥: العلم بغير علم (٢٠٦: ١)
فيه رواية معتبرة و هو ما عن خصال الصدوق عن ابن المتوكل عن