مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٤٦٧ - ابواب علومهم عليهم السلام
الانسان في طول حياته المتحولة، خلافا لظاهر بعض الروايات[١] و الله اعلم.
الباب ٢: انهم محدثون و مفهمون ... و الفرق بينهم بين الانبياءصل الله عليه و آله و سلم (٢٦: ٦٦)
فيه ٤٧ رواية و المعتبر منها ما ذكر برقم ٤٠ و ٤١.
لكن عمدة مقصود الروايات انهم مفهّمون و محدثون (بفتح الدال) التى تحدثهم الملائكة و هذا هو ما تقدم في الباب السابق من العلم الحادث فهي تؤكده.
و اما الفرق بين النبوة و الامامة فبالاجمال ان الائمة عليهم السلام ليسوا بانبياء بلا شبهة لقوله تعالى: «وَ لكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَ خاتَمَ النَّبِيِّينَ.) و للحديث المتواتر بين المسلمين:
«انت مني بمنزلة هارون من موسى إلّا أنه لا نبي بعدي)
باختلاف في بعض الكلمات. و لروايات خاصة متفرقة في الباب و رواية في الباب ١٨ (٢٧: ٥٠) بل المسألة مسلمة أو ضرورية.
انما الكلام في الفرق بينهما تفصيلا و نحن قد ذكرناه في الجزء الثالث من كتابنا صراط الحق ص ١٧٠ الى ١٨٧ فلاحظ و تأمل.
و يمكن ان نذكر في مقام الفرق بينها أمور على خلاف ما سبق في كتبنا المتقدمة المطبوعة في الجملة.
أوله: مدرك الائمة في بيان الاحكام الشرعية هو كتاب الجامعة فقط، أو مع زيادة كتاب الديات التي كتبها اميرالمؤمنين الى امرائه و رؤوس اجناده
[١] . ولاحظ كلام المجلسي في المقام( ٢٦: ٢٠ و ٢١) من البحار.