مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٥٣ - ج ٥ ما يتعلق بعدله تعالي
أقول: مضمون الخبر مستبعد اذ جمع كثير من اصحابنا ليس لهم تلك الايمان و التقوي وجمع كثير من مخالفيهم لهم ذلك. و ليس كلهم في مسألة الامامة معاندين او مقصرين، بل معظمهم في عصر الغيبة من القاصرين.
علي ان موثقة عبدالله بن سنان تنافيه، و فيه: مهما رأيت من نزق اصحابك و خرقهم فهو مما اصابهم من لطخ اصحاب الشمال. و ما رأيت من حسن شيم من خالفهم و وقارهم فهو من لطخ اصحاب اليمين (ص ٢٤٠).
قيل: الشيم جمع للشيمة و هي الخلق و الطبيعة. و النزق، الخفة في كل أمر، الخرق ضعف الرأي.
٢ في موثقة زرارة قال: سألت ابا جعفر عليه السّلام عن قول الله عزّ وجلّ: «وَ إِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَ أَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى» قال ثبتت المعرفة و نسوا الوقت (الموقف) و سيذكرونه يوما، و لولا ذلك لم يدر احد من خالقه و لا من رازقه. (٢٤٣).
اقول و لعله المراد بقوله تعالي: فطرة الله التي فطر الناس عليها ... و لاحظ كتابنا (روح از نظر دين و عقل و علم روحي جديد).
الباب ١١: من لا ينجبون من الناس و محاسن الخلقة و عيوبها اللتين تؤثران في الخلق (ص ٢٧٦).
اورد فيه خمسة عشر خبرا معظمها ضعيف الاسانيد. و انا اظن والله اعلم ان الروايات المذكورة اواكثرها من وضع اعداء الائمة عليهم السّلام عليهم تنفيراً لتلك الجماعات منهم، أو من وضع الكذابين الذين ارادوا تقبيح هؤلاء الاصناف فأسفاً علي ابتلاء الاحاديث بهذه الامور. و يؤيد الاول انه لم يذم