مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٦٥ - ج ٦ بقية العدل و ما يتعلق بالمعاد
ج ٦: بقية العدل و ما يتعلق بالمعاد
الباب ١٩: عفو الله تعالي و غفران و سعة رحمته و نعمه علي العباد (١: ٦)
أورد المؤلّف العلّامة فيه آيات كثيرة و روايات الها ما نقله الصدوق في عيونه عن مشايخه الثلاثة عن احمد الهمداني عن علي بن الحسن بن فضال عن أبيه قال: قال الرضا عليه السّلام في قول الله عزّ وجلّ: (إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ، وَ إِنْ أَسَأْتُمْ فَلَها). رب يغفر لها (٣: ٦).
و هذا من الطف التأويل و اجمل الرحمة فكلمة اللام ليست بمعني علي كما قيل. لكن يشكل قبوله فان الخطاب في الآيات لبني اسرائيل المفسدين في الارض مرتين و سياق الآيات تابي عن مثل هذا التقدير. و اما السند فقد تقدم الاشكال عن بعضهم في رواية علي عن أبيه و لكنا رجحنا اعتباره و الله العالم و ليس غيره سند معتبر في الباب.
الباب ٢٠: التوبة و انواعها و شرائطها (١١: ٦)
أورد فيه آيات و روايات كثيرة و المعتبرة منها سنداً ما ذكرت بارقام ٢، ١١، ١٥، ٢٢، ٣١، ٦٩، ٧١، ٧٢، ٧٣، ٧٤، علي وجه.
و نحن قد ذكرنا تفصيل البحث فيها في الجزء الثالث من كتابنا حدود الشريعة فلا نعيده ههنا و نسأل الله تعالي ان يتوب علينا قبل توبتنا، النتوب إليه ثم نسأله ان يتوب علينا، اييقبل توبتنا.
الباب ٢١ و ٢٢: ليس فيهما رواية معتبرة سنداً.
الباب ٣٢: علل الشرائع و الاحكام (٥٨).