مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٤٤٠ - ج ٢٥ فيه خلق الائمة طينة روحا و علامات الامام و شروطه و عصمتهم ونفي الغلو في حقهم و غير ذلك
سليمان عن ابييه و هو ايضا رمي بالغلو.
و اغرض منذكر هذا تنبيه القاري على ذلك و انه لا ينبغي قبول كل رواية و لو كانت في الكافي. و ما قيل ان المناقشة في اسانيد روايات الكافة حرفة العاجز نجيبه بان الاغماض عن ضعف اسناد الكافي من خوف اعاجز.
٤- فيرواية طويلة ضعيفة عن الكافي زيادات على الفاظ القرآن يذكرها الامام و يسأل الرواي في اربعة مواضع منها بان هذا تنزيل؟ فيجيبه الامام بنعم، لكن في الرابع اختلاف نسخة (٢٤: ٣٣٦)
أقول: الرواية ضعيفة لا يعتمد عليهاو وعلى فرض صحتها فهي لا تدل على نقص القرآن و وقوع التحريف فيه، فان كل قرآن و ان كان منزلا لكن ليس كل منزل بقرآن كما ذكرناه في محله.
ج ٢٥: فيه خلق الائمة طينة روحا و علامات الامام و شروطه و عصمتهم ونفي الغلو في حقهم و غير ذلك
الباب ١: بدوا ارواحهم و انوارهم و طينتهم و انهم عليهم السلام من نور واحد (٢٥: ١) فيه ٤٦ رواية لم يصح سند واحدة منها! و جملة منها متعارضة فتصدى المؤلّف لفرط اعتقاده بصحة كل ما نسب الى الائمة عليهم السلام لرفع تعارضها بامور غير واضحة و لا دليل عليها من خارج. (٢٥: ٢٥)
و هذا النوع من الجمع الشرعي باطل لا قيمة له بحسب الموازين العلمية المقررة في علم اصول الفقه.