مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٤٦٦ - ابواب علومهم عليهم السلام
٥- ما يستفاد من القرآن المجيد و بطون الآيات.
٦- العلم الحادث و هو النفر فى الاذن[١] و الكنت في القلب، الظاهر ان هذا النحو من الهام يصل الى روح رسول الله صل الله عليه و آله و سلمأولا، ثم الى روح اميرالمؤمنين حتى يصل الى امام العصر حتى لا يكون اخرهم اعلم من السابقين[٢]، و الاسماع بتوسط روح القدس الذي مر بحثه و قلنا لا ندري انه من نوع الملائكة ام لا.
و يقول المجلسى في الباب (١٩) انه ليس منهم. ور بما يكون الالهام يشكل الرؤيا في المنام من دون روية الملك على قول الشيخ المفيد (٢٦: ٨٥) لكن جملة من الروايات تنفي الهام الامام في النوم.
و هذا القسم الاخير اي المفاض عليهم من الله تعالى، الهاما بتوسط الملك أو بدونه هو اشرف العلوم بحسب الاعتبار العلقي و دلالة الروايات.
الظاهر ان الكمية العظمى من العلم الحادث يتعلق بالموضوعات الخارجية و ببعض مراتب المعارف الالهية و بتفاصيل الاحكام الشرعية ضرورة ان الجامعة- و طولها سبعون ذراعا في عرض الاديم مثل فخذ الفالج كما في الكافي (١: ٢٤١) لا تشمتل على جميع المسائل الفقهية المحتاج اليها
[١] . يسمعون الصوت و لا يرون الشخص، و على كل في خير صحيح عن الصادق عليه السلام و لله ان عندي الكتابين فيهما نسبية كل نبي و كل ملك يملك الارض ...( الكافي ١: ٢٤٢)
[٢] . هذا من أحد الفوارق بين الوحي و اللهام: فاذا وصل النبى فهو وحى و اذا وصل الى الامام بامر من النبى صل الله عليه و آله و سلمفهو الهام فلاحظ.