مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٢٠١ - ج ٧ ما يتعلق بالحشر و القيامة
منها أمة لها رسول و نذير، وليس من ضعف هذا القول انه مختار التناسخية فانا ننظر إلي ما قال لا إلي من قال و لا يرد عليه شيء سوي دعوي انصراف ما دل علي عموم الرسول لكل أمة، عن الامم الحيوانية. هذا كله حول آيات الباب.
و اما الاخبار فالمعتبر منها قليل كمعتبرة الثمالي عن الباقر عليه السّلام عن رسول الله صلّي الله عليه وآله و سلّم: لا تزول قدما عبد يوم القيامة من بين يدي الله حتييسأله عن اربع خصال: عمرك فيما افنيته؟ و جسدك فميا ابليته؟ و مالك من أين كسبته؟ و أين وضعته؟ و عن حبنا اهل البيت (ص ٢٥٩).
للحديث اسانيد بين الخاصة و العامة فلاحظ الصواعق المحرقة لابن حجر المتحجر. و كالمذكور برقم ٤ و ٣٣.
الباب ١٢: السؤال عن الرسل و الأمم (٢٧٧: ٧)
قال الله التعالي: (فَلَنَسْئَلَنَّ الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ وَ لَنَسْئَلَنَّ الْمُرْسَلِينَ) (الاعراف/ ٦)
أقول: السؤال عن المرسلين اما عن اجابة الامم كما في قوله تعالي: يوم يجمع الله الرسل فيقول ماذا أجبتم. (المائدة/ ١٠٩).
و اما عن الابلاغ، و أما عن اعمالهم و اما عن الكل والله العالم بمراده و علي كل المذكورة برقم ٥ معتبرة علي تردد في الراوي الأول.
الباب ١٣: ما يحتج الله به (٢٨٥: ٧) ليس فيه رواية معتبرة سنداً.
الباب ١٤: ما يظهر من رحمته تعالي في القيامة ص ٢٨٦.
المذكور برقم ٢ علي وجه و ٣ معتبرة سندا.