مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٨٠ - أبواب المعاد
الستة من قبل الدجاليين الوضاعين فهو مشتمل التناقضات و الا كاذيب التي لا يقبلها الامن سفه نفسه و قدم علي عقله خيالات الغوغاء الحماقي.
٢ الدخان، قال الله تعالي: (فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّماءُ بِدُخانٍ مُبِينٍ ...) (الدخان ١١) لكن من تأمل ما بعد الآية يفهم بسهولة أن الآية الكريمة لا تدل علي ان الدخان المذكور من اشراط الساعة و علامات القيامة.
٣ طلوع الشمس من مغربها فقد ورد بعنوان كونه آية للقيامة في جملة من الروآيات غير المعتبرة من اجزاء البحار و ورد مرة واحدة في الكافي (١٠: ٥) و كذا في التهذيب و سنده في تفسير القمي معتبر لكن التفسير نفسه فيه اشكال سبق.
و فيه: إذا طلعت الشمس من مغربها. فكل من آمن في ذلك اليوم لا يفنعه ايمانه (٣١٣) و علي كل ليس هوبمعلوم و ن كان مظنونا.
٤ دابظ الارض.
استدل عليها بقوله تعالي: (وَ إِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كانُوا بِآياتِنا لا يُوقِنُونَ (النّمل ٨٢)
و هل هي حيوان أو انسان كامل فيه وجهان و ربما نتعرض له في المستقبل. و علي كل لا دلالة للآية علي انها من اشراط الساعة.
٥ نزول عيسي عليه السّلام: القرآن لا يدل دلالة ظاهرة علي بقاء عيسي و كونه حياً بالفعل في السماء. و أما الروايات فعمدتها ما دلت علي نزوله وصلاته خلف الامام المهدي عجل الله تعالي فرجه.
بقول المؤلف العلامة: الاخبار الدالة علي أن عيسي عليه السّلام ينزل و يصلي