مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٤١٨ - فيه عشر روايات، لعله لا توجد فيها معتبرا سندا
١- ان متابعة اهل بيت كمتبعة القرآن تنفي الظلالة.
٢- لابد من تمسك بهما معا.[١]
٣- أن القرآن اكبر من اهل بيت، لابد آن يكون كذلك فان مقام النبى و الامام من جهة كونهما مبلغا لكلام الالهي و القانو الشرعي، و الدين مر ضروري لحياة نوع الانسان فى الكرة الارضية.
٤- حقيقة اهل بيت في الاصول و الفروع عند الاحراز الاختلاف و تعيّن الضلالةفي تمسك بفتاوى و آراء مخالفيهم واعدائهم.
و لقائل ان يقول ان اثبات شىء لا ينفى ما عداء كما هو المشهور و في الالسن. و المتفقين من الحديث عدم الجواز التمسك بغير اهل البيت عند احراز محالفة و أيهم مهع آراء اهل بيت لا في فرض الشك فى الخلاف، فيجوز احتمل اعملية بعضهم من بعضهم اذا شك في اختلاف فتاويهم و لم يحرزه.
أقول: هذا لا بأس به اذا وجد دليل عام أو مطلق يثبت حجيةاقوال جميع العلماء، على أنّ العموم و الاطلاق أنما يفيدان في صدر الاسلام واليوم فانصار اهل بيتى مخالفيهم متميزة غالبا فنقل الثمرة.
ظاهر قوله صل الله عليه و آله و سلّم:
«لن تظلوا بعدى»
عدم الضلالة عن الواقع، فيدل على عصمة اهل بيت، فيكون اجماعهم حجة بطريق أولى، فأنّ مدلول الحديث حجة قول كل واحد منهم. و يحتمل ارادة الاهتداء الى مطلق الحكم
[١] . لاحظ مقدمة جامع الاحاديث الجزء الاول حجية اقوال الائمة عليه السلام.