مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٩٩ - نقل و نقد
و قال في خاتمة الوسائل (١٨٤: ٣٠) و نروي كتاب الخرائج و الجرائح و كتاب قصص الانبياء لسعيد بن هبة الله الراوندي بالاسناد السابق عن العلامة الحسن بن مطهر عن .. الحسين بن ردة عن أحمد بن علي بن عبد الجبار الطبرسي (طوسي السيد الصدر) عن سعيد ...
أقول: لكن هذه الرواية غير معتبرة سنداً.
اما اول فلان صاحب الوسائل لم يذكر سنده إليه و انما ذكر سنده إلي كتابين اخرين لابن هبة الله كما عرفت و علي فرض وحدة السند كما يقول السيد الصدر (بحوث في علم الاصول ٣٥١: ٧) فالسند غير قوي لعدم توثيق الحسين بن ردة و احمد بن علي بن عبد الجبار.
و العمدة في ضعف الرواية و ا ن فرضنا صحة كل ما ذكره السيد الصدر رحمة الله حول تصحيح السند جهالة كيفية وصول نسخة الرسالة إلي صاحب الوسائل و أنها هل وصلت إليها بسند معتبر أم لا؟ إذ صحة نسبة الكتاب إلي مؤلفه امر، و صحة وصول النسخة إلي بسند معتبر أم لا؟ إذ صحة نسبة الكتاب إلي مؤلّفه امر، و صحة وصول النسخة إلي امر آخر، كما سبق و فصلناه في كتابنا بحوث في علم الرجال الطبعة الرابعة و لاسيما ان هذه الرسالة صغيرة غير مشهورة فنسأل أين كانت هذه الرسالة أي نسخها لااسمها و من يضمن عدم التصرف فيها من الجاعلين و الواضعين و انا مطئن بعدم وصول النسخة إلي صاحب الوسائل بطريق معتبر، بل وصلت إليها بالوجادة من السوق و الافراد. و اما سند صاحب الرسالة إلي الصدوق فيظهر حاله مما ذكرنا في كتابنا بحوث في علم الرجال الطبعة الرابعة في البحث الثالث و الاربعين علي ان له موهناً آخر و هو عدم وجوده في كتب الصدوق. والا لنقلوه منها.