مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٠١ - نقل و نقد
بلغ الخبر بغير حجة شرعية، بل يمكن أن يقال ان هذه الاخبار لا نظر لها إلي كيفية البلوغ، و مقتضي القاعدة كون البلوغ الصحيح معتبرا عقلًا او شرعاً و روايات الباب الثلاثة كلها غير معتبرة.
الباب ٣١: التوقف عند الشبهات و الاحتياط في الدين. (٢٥٨: ٢).
اورد فيه المؤلف سبعة عشر خبرا غير معتبر
لاشك في حسن الاحتياط قولا و عملا، و حرمة الفتوي من دون دليل شرعي. ثم الاحتياط اما حسن و اما واجب، كما في الشبهات الحكمية البدوية قبل الفحص. و كما في الشبهات القرونة بالعلم الاجمالي، علي ما فصّل كل ذلك في اصول الفقه حفظنا الله و جميع اهل العلم منالزلة و الانحراف وحب النفس و التسرع إلي للرئاسة.
الباب ٣٢: البدعة و السنة و الفريضة و الجماعة والفرقة. و فيه ذكر قلّة أهل الحق و كثرة أهل الباطل. (٢٦١: ٢).
أورد فيه ٢٨ خبرا معظمها او كلها فاقد للاسانيد المعتبرة فلابد من الاخذ بمضامينها المسلمة أو المشتركة لعدد من الروايات بحيث يطمئن بصدورها عن الإمام عليه السّلام.
الباب ٣٣: باب ما يمكن ان يستنبط من الآيات و الاخبار من متفرقات مسائل اصول الفقه. (٢٦٨: ٢)
اورد فيه آيات كثيرة واثنين و ستين خبرا.
ولااظن ما يستفاد منها من قواعد كلية جديدة غير ما قرروه لحد الآن تنفع في الفقه و الصوله، و إذا امكنت استفادة بعض القواعد من بعض الادلة،