مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٤١٦ - فيه عشر روايات، لعله لا توجد فيها معتبرا سندا
و المراجعات و غيرها، فصدور اصل حديث عن النبى صل الله عليه و آله مطمئن به و ان اختلفت الروايات فى بعض كلماته فعن ابى ذر- آخذا بحلقة باب الكعبة: سمعت رسول الله صل الله عليه و آله و سلّم يقول: انما مثال اهل بيتى فيكم كمثل سفينة نوح من ركبها نجا و من تخلف عنها غرق ... (٢٣: ١٠٥).
يدل الحديث على الوجوب متابعهم فانها وسيلة للنجاة عن المعصية الله و عذابه. و حرمة التخلف عنهم بالمخالفة و التمرد و ترك اقوالهم، فانه يوجب الغرق و السقوط في العذاب، ففي جميع الاصول غير قطيعة و الفروع النظرية مقابلها و لا يجوز للناس تقليد هؤلاء المجتهدين و العمل بهذا الاجتهاد المخالف لنظرهم، و كفى بهذا فخرا و فظيلة لاهل بيت.
فان قلت: لفظ اهل بيت ظاهر في ازواجه و من في بيت علي بن ابي طالب عليه السلام و هو صهره و صاحب بيت مستقل عن بيته صل الله عليه و آله و سلّم.
قلت: نعم لكن المراد باهل بيت النبى ليس ازواجه و أولاده و خدمه، بل المراد بهم من ذكرهم الله في آية التطيهر و ورود ذكرهم في روايات الطرفين حتى ان ام سلمة- ام المؤمنين رضي الله عنها- ليست منهم من النبى صل الله عليه و آله و سلّم كما ورد في بعض الروايات. و من جاء بهم النبى صل الله عليه و آله و سلّم لمباهلة نصارى نجران.
و لعله احد من علماء الاسلام الحديث على زوجاته، اذ لم اجد لحد الآن بوجوب متابعة فقط و عدم جواز متابعة