مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٤١٤ - ج ٢٣ جمل أحوال الائمة و الآيات النازلة فيهم
أقول: و هذا الكلام لا يخلو من تعصب و نظر سوء كما هو الشائع بين اهل الاديان و المذاهب قديما و حديث و من أشد هذه العداوات و العصبيات عصبية الفرقة الضالة الوهابية القائمة اليوم الحكومة آل سعود على اشرف الاماكن الاسلامية طهرها الله من ارجاسهم، فانهم عملاء اميركا، فقد قال سفير السودان في كابل يوما زارني [حينما كنت مترجما لمجلس القيادة الاسلامية و منشياء له]: ان الحكومة السعودية هم الذين يعاونون نصارى الجنوب علينا بالسلاح و الاموال و جناياتهم مفصلة في كتب مبسوطة منتشرة في المكتبات العامة في الاسواق.
و على كل ما اشتهر في لسان جمع من علمائنا من ان المخالفين بحكم المسلمين، اي انهم كفار لكن حكم شرعا بطهارتهم و بصحة التزويج و التزويج و اكل ذبائحهم لمجرد التسهيل على الشيعة في هذه الحياة، يرده ما دل على دخول صالحيهم اذا لم يكونوا من النصاب فى الجنة و بخالفه ما يفهم من جملة من الروايات الواردة في اسلامهم و قد ذكرناها أول كتابنا (عدالة الصحابة المطبوع مع كتابنا بحوث في علم الرجال الطبعة الثالثة).
و هنا قول آخر و هو ان الامامة من الاصول، لكن لا من الاصول الدينية كالتوحيد و النبوة و المعاد، بل من الاصول المذهبية، و المخالف قاصرا و مقصرا و معاندا خارج عن المذهب و ان لم يخرج عن الدين الاسلامي، لكنه مخالف لقوله صل الله عليه و آله و سلّم النقول السابق:
(من مات و لم يعرف امام زمان مات ميتة جاهلية)
ألّا ان يدفع بانه مقتضى الجمع بين الادلة من السيرة و بعض الاذلة اللفيظة المختلفة اعتبار الاعتقاد