مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٣٩٧ - أبواب ما يتعلق به صلى الله عليه و آله و سلم و أولاده و ازواجه و عشائر و اصحابه و امته و
باهل البيت غريب. و ما اجبنا عنه فى بعض كتبنا مرجوح، فالاحسن رد الخبر الى من صدر عنه. و الاظهر ان السند بغياث بن كلوب غير معتبر كما اشرنا اليه فى الطبعة الرابعة من كتابنا (بحوث فى علم الرجل).
الباب ٩: قريش و سائر القبائل ممن يحبّه رسول الله صلّى الله عليه و آله و سلّم و يبغضه (٣١٣: ٢٢) و فيه اربع روايات ثالثتها معتبرة.
الباب ١٠: فضائل سلمان و ابى ذر و مقداد و عمار رضى الله عنهُ و فى فضائل بعض اكابر الصحابة (٣١٥: ٢٢)
أورد فيه المؤلّف المتتبع رحمة الله خمسة و ثمانين خبراً و نحن نشير الى بعض ما يتعلق بالباب اشارة مختصرة. و المعتبرة منها سنداً ما ذكر برقم ٢٧، ٧٨ و ٨٠ و القدر المتفق عليه بين الروايات و ان قسمت بثلاثة اقسام:
١- جلالة هؤلاء الاربعة اصبحت اليوم مسلمة عند الشيعة، كان ان عدالتهم عند اهل السنة لقولهم بعدالة الصحابة أو اصالة العدالة فيهم مسلّمة.
و اما اثبات خصوصيات فضائلهم فلابد من احراز صحة الاحاديث الدالة عليها أو احراز كثرتها حتى أوجبت الاطمئنان بصدقها، و الثانى القوى من الاول فانه وثوق شخصى و الاول يفيد الوثوق النوعى.
و قد ثبت بطرق مختلفة فى روايات الباب ان الله امر بحب على و سلمان و ابى ذر و المقداد، و قتل عمار دليل على ان معاوية و جنده فئة باغية داعية الى النار كما رواه البخارى، و لاحظ ما ورد فيه من طريقنا برقم ٢٩ و ٣٠.
٢- فى جملة من روايات الباب غير المعتبرة ان سلمان محدث و فى بعضها: كان على محدثاً (بوزن مقدس) و كان مسلمان محدثاً.