مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٧١ - ج ٢ في العلم و العلماء و ما يلحق بهما و فيه بعض مطالب علمية
(اي اتباع) غير المعلوم لقوله تعالي: (وَ لا تَقْفُ ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ ..) (الاسراء/ ٣٦).
٦ روي الصدوق عن أبيه عن علي عن ابيه[١] عن اليقطيني عن يونس عن ابن الحجاج قال قال لي ابو عبدالله عليه السّلام أياك و خصلتين فيهما هلك من هلك اياك ان تفتي الناس برأيك أو تدين بما لا تعلم. ١١٤: ٢ ورواه في الكافي عن علي عن اليقطيني المذكور و فيه: ففيهما .. (٤٢: ١).
٧ عن علي عليه السّلام: لا يخاف عبد الا ذنبه، و لا يرجوا إلّا ربه و لا يستحي الجاهل إذا سئل عما لا يعلم ان يقول الله اعلم و لا يستحي احد إذا لم يعلم ان يتعلم و الصبر من الايمان بمنزلة الرأس من الجسد (١١٤: ٢ و ١١٥). و له اسانيد مع اختلاف في بعض الكلمات. و لاجلها نقلناها.
٨ في حسنة هشام قلت لابي عبدالله عليه السّلام: ما حق الله علي خلقه؟ فقال: أن يقولوا ما يعلمون و يكفوا عما لا يعلمون، فاذا فعلوا ذلك أدّو إلي الله حقه. (الكافي ٥٠: ١).
و في الكافي ثلاث روايات معتبرة اخري (٤٢: ١) و لا حظها في (١١٩: ٢) من البحار و العجب من جماعة كثيرة من اهل العلم أنّهم يعتمدون في تفسير الآيات الكريمة و في المعارف و في الافتاء علي الروايات الضعيفة او المجهولة كأنها سنة ثابتة عن رسول الله و أوصيائه صلي الله عليه و عليهم.
[١] - كلمة عن أبيه زائدة فان عليا يروى عن اليقطينى بلا واسطة فالصحيح ما فى الكافى. والسند معتبر إن شاء الله تعالى.