مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٣٦٤ - ج ٢١ غزواته و نزول سورة البرائة و المباهلة و حجة الوداع
بارقام ١٠، ١٨، ٢٠، ٣٣، ٣٤، و سلام على فاتح خيبر الكرار غير الفرار و قديماً ما قيل لا سيف إلّا ذوالفقار و لا فتى إلّا على.
الباب ٢٣: ذكر الحوادث بعد غزوة خيبر الى غزوة مؤتة (٤١: ٢١)
و فيه بعض حالاته منها تزويجه بام حبيبة بنت ابى سفيان و لعلها المؤمنة المخلصة الوحيدة بين بنى امية الفجرة المشركين ذلك اليوم[١]. و فيه بيان وفاة بنته زينب عليهما السلام و فيه ذكر مارية و ابراهيم ابن رسول الله و بيان اسلام عمرو بن العاص و خالد بن الوليد، وفيه وقوع عمرة القضاء و تزوجه بميمونة بنت الحارث، و ليس فى الباب رواية معتبرة سنداً.
الباب ٢٤: غزوة مؤتة و ما جرى بعدها الى غزوة ذات السلاسل (٥٠: ٢١)
و المعتبر من روايات الباب ما ذكر برقم ٦ و ٩.
١- قيل ان عدد المجاهدين فى غزوة مؤتة ثلاثة آلاف بقيادة جعفر و زيد بن الحارثة و عبدالله بن رواحة على الترتيب على فرض الشهادة، و قيل: و لما نزلوا معان (و هو من المملكة الاردنية اليوم على حدود السعودية و قد بت فيه ليلة فى سفرى الاول الى الحج من العراق) فبلغهم ان هرقل ملك الروم قد نزل بمأرب (مأرب بلاد الازد باليمين) فى مائة الف من الروم و مائة الف من المستعربة، و لقوا جموع الروم بقرية من قرى البلقاء يقال لها شرف ثم انحاز
[١] - دخل ابوسفيان على بنته ام حبيبة فى المدينة، فذهب ليجلس على الفراش فأهوت الى الفراش فطوته، فقال: يا بنية ارغبة بهذا الفراش عنى؟! قال: نعم، هذا فراش رسول الله صلّى الله عليه و آله و سلّم ما كنت لتجلس عليه و انت رجس مشرك. نقل ذلك عن كتاب ابان عن عيسى بن عبدالله القمى عن الصادق عليه السّلام.( ١٢٦: ٢١).