مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٨٥ - نقل و نقد
التنزيل.
الباب ٢٣: انهم عليهم السّلام عندهم مواد العلم و اصوله و لا يقولون شيئاً برأي و لا قياس، بل ورثوا جميع العلوم عن النبي صلّي الله عليه و آله وسلّم و انهم امناء الله علي اسراره. (١٧٢: ٢).
اورد فيه ثمانية عشر خبراً و مدلول اكثرها ان الائمة لا يحدثون بآرآئهم بل عن رسول الله صلّي الله عليه و آله و سلم. و في هذه الروايات جزئيات اخري و حيث انها غير معتبرة سندا، اعرضنا عنها[١].
الباب ٢٤: ان كل علم حق هو في أيدي الناس فمن اهل البيت عليهم السّلام وصل إليهم (١٧٩).
أورد المؤلّف رحمة الله فيه خبرين غير معتبرين سنداً.
الباب ٢٥: إتمام الحجة و ظهور المحجة. (١٧٩: ٢)
اورد فيه المؤلف بعض الآيات و بعض الروايات غير المعتبرة سنداً.
و الحق ان اهل الباطل حتي في التوحيد فضلًا عن النبوة و الامامة علي طوائف.
الاولي: المعاندون، أي المنكرون عن علم و عمد، و هؤلاء في غير عصر
[١] - فى صحيح قتيبة المروى فى الكافى( ٥٨: ١): سأل رجل ابا عبدالله عليه السّلام عن مسألة فاجابه فيها. فقال الرجل ارأيت إن كان كذا و كذا ما يكون القول فيها؟ فقال له: مه ما اجبتك فيه من شىء فهو عن رسول الله صلّى الله عليه و آله و سلّم لسنا من« أرأيت» فى شىء.
و فى موثقة سماعة( الكافى ٦٢: ١) عن الكاظم عليه السّلام: أكل شىء فى كتاب الله و سنة نبيه صلّى الله عليه و آله و سلّم او تقولون فيه؟! قال: بل كل شىء فى كتاب الله و سنة رسوله.