حقيقة الانقلاب بعد وفاة رسول الله( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢ - «تحذيرات النبي صلى الله عليه و آله و سلم للأمة من الفتنة و الإنقلاب من بعده»
إنّكَ على صراطٍ مُّستقيم و أن علياً لعلم للساعة و انهُ لَذكرٌ لَكَ و لِقَومكَ و سَوفَ تُسألون» عن علي بن ابي طالب.[٢] ب) و عن ابن عباس رضى الله عنه قال: لما نزلت: يا أيّها النّبيّ جاهِدِ الكُفّارَ و المُنافِقين،[٣] قال النبي صلى الله عليه و آله و سلم: لاجاهدن العمالقة، يعني الكفار و المنافقين، فأتاه
[٢]) صدر الحديث مجمع عليه عند السنة رواه البخاري في صحيحه كتاب العلم بالرقم ٤٣ و في الاضاحي بالرقم ٥، و رواه مسلم في صحيحه كتاب الإيمان بالرقم: ١٨٨- ١٢٠، ص ٨٢، ط محمد فؤاد، و في كتاب القسامة بالرقم: ٢٥، ص ١٣٠٥، و أبو داود في كتاب السنة، ١٥ و الترمذي في الفتن، ٢٨، و الدارمي في المناسك: ٧٦، و الإمام أحمد بن حنبل في مسنده: ٢/ ٨٥ و ٨٧ و ١٠٤ و ٥/ ٣٧ و ٣٩ و ٤٤ و ٤٥ و ٤٩ و تراه في مجمع الزوائد: ٣/ ٢٦٥- ٢٧٦ خرجه من المعاجم الحديثية، و أما غمز جبرئيل له عليهما الصلاة و السلام فقد روى الحاكم في مستدركه: ٣/ ١٢٦ أنه قال في خطبة خطبها في حجة الوداع:« لاقاتلن العمالقة( يعني المتجبّرين من أمته) في كتيبة» فقال له جبريل: أو علي، قال: أو علي بن أبي طالب.
و أما ذيل الحديث فقد أخرجه ابن مردويه من حديث جابر بن عبد اللّه كما خرجه العلامة السيوطي في تفسير الدر المنثور: ٦/ ١٨.
و أخرجه من أعلام الإمامية أمين الإسلام الشيخ الطبرسي في تفسيره مجمع البيان: ٩/ ٤٩ بعين لفظ الحديث.
و رواه القندوزي في« ينابيع المودة» الباب ٢٦، ص ٩٨/ ٩٩.
و رواه في احتجاج الطبرسي: ج ١، ص ٢٩٠- ٢٩١.
[٣]) التوبة: ٧٣.