حقيقة الانقلاب بعد وفاة رسول الله( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٣٦ - «أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام»
أكثرت لو كان من مالك! قال: فمن مال من هو؟ قلت: من مال قوم ضاربوا بأسيافهم، قال لي: أو هناك تذهب؟ ثم قام الي حتى حجره عنّي الربو، و أنا أقوله له: أما اني لو شئت لانتصفت.
و روى الثقفي: أن العباس كلّم علياً في عثمان، فقال: لو أمرني عثمان أن أخرج من داري لخرجت، و لكن أبى أن يقيم كتاب اللّه.[٣٧٣] روى الواقدي في كتابه عن ابن عباس: ان أول ما تكلّم الناس في عثمان ظاهراً أنه صلى بمنى أول ولايته ركعتين حتى اذا كانت السنة السادسة أتمها فعاب ذلك غير واحد من أصحاب النبي صلى الله عليه و آله و سلم و تكلم في ذلك من يريد أن يكثر عليه حتى جاءه علي في من جاءه، فقال، و اللّه ما حدث أمر و لا قدم عهد، و لقد عهدت نبيّك صلى الله عليه و آله و سلم صلى ركعتين ثم أبابكر و عمر و أنت صدراً من ولايتك فما هذا؟
قال عثمان: رأي رأيته.
أخرج البلاذري في «الأنساب»[٣٧٤] من طريق أبي خلدة أنه سمع علياً عليه السلام يقول و هو يخطب فذكر عثمان، فقال: «و اللّه الذي لا إلهَ إلّا هو ما قلته، و لا
[٣٧٣]) أخرج القصة مفصلًا في الأنساب: ٥/ ١٤، و في نهج البلاغة: ١/ ٧٦ و ما فسره ابن أبي الحديد في شرحه: ١/ ١٥٨، و ما جاء في أيضاً:( ١/ ٤٦٨ أربع مجلّدات) جواباً لابن عباس و فيه: و اللّه لقد دفعت عنه حتى خشيت أن أكون آثماً، و ما جاء في أنساب البلاذري:( ٥/ ٩٨ و ١٠١)، و كتاب صفين لابن مزاحم: ٢٢٧، و تأريخ الطبري: ٦/ ٤، و الكامل: ٣/ ١٢٥.
[٣٧٤]) الأنساب: ٥/ ٩٨، و في ط ٦/ ٢٢١.