حقيقة الانقلاب بعد وفاة رسول الله( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٧٠ - «أيضا في تظلمات أمير المؤمنين عليه السلام»
ه) في خطبة أخرى: لقد تقمّصها دوني الاشقيان، و نازعاني فيها فيما ليس لهما بحق، و ركباها ضلالة، و اعتقداها جهالة، لبئس ما وردا، و لبئس ما لأنفسهما مهّدا، يتلاعنان في مقيلهما اذ يتبرأ كل منهما من صاحبه، يقول لقرينه اذا التقيا: يا وَيلَتى لَيتَني لَم أتّخِذ فُلاناً خَليلًا.[٢٣٠] و) و أسند أبو اسحاق ابن ابراهيم، إلى عبد الرحمن بن أبي بكر، أنه سمعه عليه السلام يقول:
قبض رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم و ما من الناس أحد أولى بهذا الأمر مني.
ز) و أسند ابراهيم الثقفي إلى حريث، أنه سمعه يقول:
ما زلت مظلوماً منذ قبض رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم إلى يوم الناس.
ح) و روى عن طرق كثيرة أنه قال:
أنا أول من يجثو للخصومة يوم القيامة، و هذا دليل على أنه لم يزل الخلاف و لم يحصل الرضا الباطني و الائتلاف. ان قيل: هذه أخبار أحاد، قلنا:
رواها جمّ غفير من القبيلين يحصل بهم التواتر المعنوي، و لو سلّم كونها آحاداً
[٢٣٠]) الفرقان: ٢٨.