حقيقة الانقلاب بعد وفاة رسول الله( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٨١ - (و المختومة بخواتيم الذهب)
(و المختومة بخواتيم الذهب)
روى ثقة الإسلام الكليني بسنده عن الإمام الكاظم موسى بن جعفر عليهما السلام قال:[١٣١] قلت لأبي عبد اللّه عليه السلام: أليس كان أمير المؤمنين عليه السلام كاتب الوصية و رسول اللّه المملي عليه و جبرئيل و الملائكة شهود؟
قال: فأطرق طويلًا ثم قال: يا أبا الحسن قد كان ما قلت، و لكن حين نزل برسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم الأمر نزلت الوصية من عند اللّه كتاباً مسجلًا نزل به جبرئيل عليه السلام مع أمناء اللّه تبارك و تعالى من الملائكة، فقال جبرئيل مر باخراج من عندك إلّا وصيّك ليقبضها من عندك، و تشهدنا بدفعك اياها له ضامناً لها- يعني علياً عليه السلام-.
فأمر النبي صلى الله عليه و آله و سلم باخراج من كان في البيت ما خلا علياً عليه السلام و فاطمة عليها السلام بين الستر و الباب، فقال جبرئيل: يا محمد ربك يقرءك السلام و يخصّك بالتحية و الاكرام و يقول: هذا كتاب ما كنت عهدت اليك و شهدت به عليك، و أشهدت به عليك ملائكتي و كفى بي شهيداً يا محمد.
قال: فارتعدت مفاصل النبي صلى الله عليه و آله و سلم و قال: يا جبرئيل ربّي هو السلام و منه
[١٣١]) مثير الأحزان: ١٧٨- ١٨٠.