حقيقة الانقلاب بعد وفاة رسول الله( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٧١ - «النبي صلى الله عليه و آله و سلم يوصي أم سلمة بالرجوع لعلي من بعده»
و هو مني بمنزلة هارون من موسى غير أنه لا نبي بعدي.
يا أم سلمة، علي سيد كل مسلم اذ كان أولهم اسلاماً، و ولي كل مسلم اذ كان أسبقهم إلى الإيمان، يا أم سلمة علي معدن كل علم، اذ لم يتلوّث بالشرك منذ كان.
يا أم سلمة علي يقاتل الناكثين و القاسطين و المارقين بعدي.
يا أم سلمة، قال لي جبرئيل يوم عرفة بعرفات: يا محمد ان اللّه باهى بكم في هذا اليوم فغفر لكم عامة و باهى بعلي خاصة و عامة.
يا أم سلمة علي امامكم فاقتدوا به و احبوه بعدي كحبي و اكرموه لكرامتي، ما قلت هذا لكم من قبلي و لكن أُمرت أن أقوله.
ثم قالت أم سلمة: يكفيك هذا يا ابن عباس؟
فقلت: بلى يكفيني.
ثم قال ابن عباس: أمّا الناكثون فقوم بايعوا علياً بالمدينة و نكثوا بيعته بالبصرة، و القاسطون عندنا هم معاوية و أصحابه، و المارقون أهل النخلة و النهروان.[١١٩]
[١١٩]) المصادر:
رواه الحاكم الحسكاني بسنده عن جابر في شواهد التنزيل.