حقيقة الانقلاب بعد وفاة رسول الله( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣١٣ - «شكوى أمير المؤمنين عليه السلام مما يلقاه»(في الرجعة)
لكون المنافقين يتبعونهما في الاوامر و النواهي غير المشروحة كما اتبع الكفار هذين الصنمين.
و اما لكون البراءة منهما واجبة لقوله تعالى: فَمَن يّكفُرُ بِالطاغوتِ وَ يُؤمِنُ بِاللّهِ فَقَد اسْتَمسَكَ بِالعُروةِ الوُثقى.
٤٧
«شكوى أمير المؤمنين عليه السلام مما يلقاه» (في الرجعة)
في حديث للمفضل بن عمر يرويه عن الصادق عليه السلام في ظهور المهدي عليه السلام قال فيه:[٣٤٠] ثم يظهر الحسين عليه السلام في أثني عشر ألف صدّيق و أثنين و سبعين رجلًا أصحابه يوم كربلاء، فيالك عندها من كرّة زهراء بيضاء.
ثم يخرج الصدّيق الأكبر أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام و يُنصب له القُبَّة بالنجف، و يقام أركانها: ركن بالنجف، و ركن بهجر، و ركن بصنعاء، و ركن بأرض طيبة، لكأني أنظر الى مصابيحه تشرق في السماء و الأرض، كأضواء من الشمس و القمر، فعندها تبلى السرائر، و تذهل كل مرضعة عما أرضعت- الى آخر الآية.
ثم يخرج السيد الأكبر محمد رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم في أنصاره و المهاجرين، و من آمن به و صدّقه و استشهد معه، و يحضر مُكذّبوه و الشاكّون فيه و الرادّون عليه و القائلون فيه أنه ساحر و كاهن و مجنون، و ناطق عن الهوى، و من حاربه و قاتله حتى يقتص منهم بالحق، و يجازون بأفعالهم منذ وقت ظهر رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم الى ظهور المهدي مع امام امام، و وقت وقت، و يحق تأويل هذه
[٣٤٠]) البحار: ج ٥٣، ح ١، ص ١٩- ٢١.