حقيقة الانقلاب بعد وفاة رسول الله( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٨١ - «قول أمير المؤمنين عليه السلام في الشورى»
و في رواية أخرى: اني لاتوهمّ توهماً فاكره أن أرمي به بريئاً: أبوبكر و عمر؟
فقال: أي و الذي فلق الحبة و برأ النسمة، انهما لهما ظلماني حقي و تغاصّاني ريقي، و حسداني، و آذياني، و انه ليؤذي أهل النار ضجيجهما و نصبهما و رفع أصواتهما و تعيير رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم اياهما.
و رووا عن عمارة قال:
كنت جالساً عند أمير المؤمنين عليه السلام، و هو في ميمنة مسجد الكوفة و عنده الناس، اذ أقبل رجل فسلّم عليه، ثم قال: يا أمير المؤمنين و اللّه اني لاحبك، فقال:
لكني و اللّه ما أحبك، كيف حبك لأبي بكر و عمر؟ فقال: و اللّه اني لاحبهما حباً شديداً.
قال: كيف حبّك لعثمان؟ قال: قد رسخ حبه في السويداء من قلبي!
فقال علي عليه السلام: أنا أبو الحسن- الحديث.
«قول أمير المؤمنين عليه السلام في الشورى»
روى المفيد أعلا اللّه مقامه بسنده عن أبي صادق، قال:[٢٤٥] لما جعلها عمر شورى في ستة، فقال: ان بايع اثنان لواحد و اثنان لواحد فكونوا مع الثلاثة الذين فيهم عبد الرحمن، و اقتلوا الثلاثة الذين ليس فيهم عبد الرحمن!
[٢٤٥]) البحار: ٣١، ١٣/ ٣٥٧.