سعيد بن جبير: شيخ التابعين وإمام القراء - البياتي، سلام محمد علي - الصفحة ١١٧ - (نماذج من القراءات المقارنة)
وحكاه البَزّي بالمد (ورِياءً)([٣٤٥]).
ومن سورة طه قوله تعالى: {إِنَّ السَّاعَةَ آَتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا لِتُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا تَسْعَى}([٣٤٦]).
قرأها سعيد بن جبير (أكادُ أخْفيها) ومثله قرأ أبو الدرداء وقرأها أُبيّ (أكادُ أخفيها من نفسي فكيف أظهركم عليها)([٣٤٧]).
ومن سورة الأنبياء قوله تعالى: {وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ}([٣٤٨]).
قرأها سعيد بن جبير (آتينا بها) ورُوي عن الإمام جعفر بن محمد عليهما السلام: معناه (جازَينا بها) ويكون مفعول (آتينا) محذوفاً وتقديره (آتيناها بها للجزاء)([٣٤٩]).
ومن سورة الحج قوله تعالى: {يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ}([٣٥٠]).
قرأها أبو هريرة وأبو زرعة (وَتُرى الناسَ)، بضم التاء.
[٣٤٥] مختصر في شواذ القرآن: ص٨٦.
[٣٤٦] سورة طه، الآية: ١٥.
[٣٤٧] مختصر في شواذ القرآن لابن خالويه: ص٨٧؛ أمالي المرتضى: ص٣٣٣.
[٣٤٨] سورة الأنبياء، الآية: ٤٨.
[٣٤٩] مجمع البيان للطبرسي: ج٧، ص٥٠.
[٣٥٠] سورة الحج، الآية: ٢.