سعيد بن جبير: شيخ التابعين وإمام القراء - البياتي، سلام محمد علي - الصفحة ٤٤ - الإسرائيليات
الأذواق الفنية ويخالف منطق القرآن ويتضارب مع المقاييس العلمية عقلية كانت أو نقلية وحسبك عنواناً لحجيتها أنها - كما يقولون - صحت حجيتها أنها وردت عن أبي هريرة ومنها:
(أنَّ ملكَ الموت كان قبل موسى يأتي الناس عياناً حتى أتى موسى فلطمه موسى فَفَقَأ عينه! وأرجعه على حافرته إلى ربه أعور! فكان بعد هذه الحادثة يأتي الناسَ خفياً!).
ومنها: تلك المسابقة الطريفة بين ما ورد في القرآن من محكمات كقوله تعالى: {...لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ...}([١٢٥])، وبين حديثه في أنّ اللهَ خَلَقَ آدمَ على صورته؛ طوله ستون ذراعاً في سبعة أذرع عرضاً.
وقد تطور في روايته فتارة رواهُ كما سمعت، وتارة بلفظ: إذا قاتَلَ أحدكم أخاه فليتجنب الوجه فإنّ الله خلق آدم على صورته.
ومرّة بلفظ: إذا ضَربَ أحدكم فليتجنب الوجه ولا يقل قبح الله وجهك ووجه من أشبه وجهك فإن الله خلق آدم على صورته، ومرة رواه بلفظ: خلق آدم على صورة الرحمن.
(أخرج البخاري([١٢٦]) ومسلم([١٢٧])، وأخرجه أحمد بن حنبل([١٢٨]) من حديث أبي هريرة، من طريق عبد الرزاق عن معمر عن همام بن منبه قال: خلق الله آدم على
[١٢٥] سورة الشورى، الآية: ١١.
[١٢٦] صحيح البخاري، تأليف: محمد بن إسماعيل البخاري: ج٤، كتاب الاستئذان، ص٥٧، ح١.
[١٢٧] صحيح مسلم: ج٢، كتاب الجنة وصفة نعيمها، باب يدخل الجنة أقوام أفئدتهم مثل أفئدة الطير، ص٣١٥.
[١٢٨] مسند أحمد بن حنبل: ج٢، ص٣١٥.