شرح الفصول النصيرية - الأسترآبادي، عبدالوهاب بن علي - الصفحة ٦٢ - التوحيد
أو بمثالها([٩٤]). فيتناول([٩٥]) العلم الحضوري([٩٦]), والإنطباعي([٩٧])، وهو المراد هنا([٩٨]).
وقد يطلق على الإحساس([٩٩]) فقط.
والعلم صفة يتجلّى بها المذكور([١٠٠])، لمن قامت هي به. فالمذكور يتناول الموجود([١٠١]) والمعدوم([١٠٢])،
[٩٤] في حاشية mحn: حضور الحقيقة بنفسها, في العلم الحضوري: وهو علمه تعالى بالأشياء الموجودة, وعلمنا بذواتنا. وحضور المثال, في العلم الإنطباعي: كعلمنا بالأُمور الخارجية عن ذواتنا. من الشارح رحمه الله .
[٩٥] في حاشية mحn: أي الإدراك.
[٩٦] العلم الحضوري: هو حضور الأشياء أنفسها عند العالم, كعلمنا بذواتنا وبالأمور القائمة بها. ومن هذا القبيل علمه تعالى بذاته وبسائر الموجودات. المعجم الفلسفي لجميل صليبا:٢/١٠٢, حرف العين, العلم.
[٩٧] العلم الإنطباعي: هو حصول العلم بالشيء بعد حصول صورته بالذهن, ولذلك يسمّى علماً حصولياً. التعريفات للجرجاني:٢٣٣, حرف العين.
[٩٨] أي الانطباعي.
[٩٩] الإحساس: هو الإدراك بحاسة وآلة. الرسائل للشريف المرتضى:٢/٢٦, رسالة الحدود والحقائق.
[١٠٠] في حاشية mحn: المراد بالمذكور: ما من شأنه أن يُذكر, سواء كان موجوداً بالفعل, أو معدوماً.
[١٠١] الموجود (الثابت العين): هو المعلوم إن كان له تحقق في الخارج عن الذهن. اُنظر: إرشاد الطالبين للمقداد السيوري:١٧.
[١٠٢] المعدوم: هو المنتفي العين. الرسائل للشريف المرتضى:٢/٢٨٣, رسالة الحدود والحقائق. والمعدوم: هو المنفي العين, الخارج عن صفة الموجود. أوائل المقالات للشيخ المفيد:٤٢, القول في المعدوم.