شرح الفصول النصيرية - الأسترآبادي، عبدالوهاب بن علي - الصفحة ٦١ - التوحيد
الفصل الأول
التوحيد
أي في بيان أنَّ الله تعالى موجود واحد، وذكر صفاته الثبوتية, والسلبية, وعنوَنَ([٩٠]) الفصل بالتوحيد؛ لأنّه أهمّ مطالبه.
أصلٌ([٩١]): ـ أي قاعدة كلّية ـ تبنى عليه مباحث التوحيد.كلّ من أدرك شيئاً, الإدراك([٩٢]): قد يطلق على كون حقيقة الشيء حاضرة عند المُدرِك([٩٣])، سواء كان بنفسها,
[٩٠] في حاشية mحn: عنون الفصل: أي سمّاه, والعنوان لفظ يوناني. واعلم أنّ في هذا الفصل مباحث بعضها أصول وبعضها فروع, وكلّ بحث يتفرّع عليه بحث آخر, عنوانه في هذا الكتاب, أصل.
[٩١] في حاشية mحn: الأصل ـ في الإصطلاح ـ ما ذكره الشارح دام ظله, و في اللغة مايُبنى عليه شيء, سواء كان في المحسوسات, كالأساس بالنسبة إلى الجدران, أو في المعقولات, كالدليل بالنسبة إلى المدلول.
[٩٢] قال الشريف المرتضى: الإدراك هو وجدان المرئّيات, وسماع الأصوات وغيرهما, وهو في الأصل لحوق جسم بجسم. وقال الخواجه الطوسي: الإدراك هو رؤية الشيء من جميع جوانبه. الرسائل للشريف المرتضى:٢/٢٦٢, رسالة الحدود والحقائق. تلخيص المحصّل لنصير الدين الطوسي:٣٢١ , الركن الثالث, القول في الصفات الثبوتية, مسألة: الله تعالى يصحّ أن يكون مرئياً.
[٩٣] في حاشية mحn: ذي صورة وهي عبارة عمّا كان في خارج الذهن, سواء كان موجوداً بالفعل, كالأشياء الموجودة فيه, أو معدوماً في الخارج بالفعل, وموجوداً بالقوة, كالأشياء الممكنة المعدومة فيه. من الشارح رحمه الله .