شرح الفصول النصيرية
(١)
مقدمة القسم
٥ ص
(٢)
مقدمة التحقيق
٧ ص
(٣)
1 ـ سبب التسمية
٨ ص
(٤)
2 ـ نشوء علم الكلام، وتأريخه، ومراحل تطوّره
٨ ص
(٥)
3 ـ موضوع علم الكلام
١١ ص
(٦)
4 ـ شرعية علم الكلام
١١ ص
(٧)
5 ـ أبرز المسائل الكلامية
١٧ ص
(٨)
كتابنا (شرح الفصول النصيرية)
١٨ ص
(٩)
ترجمة المؤلّف
٢٠ ص
(١٠)
اسمه
٢٠ ص
(١١)
مصنّفاته
٢١ ص
(١٢)
دفعُ إشكال
٢٢ ص
(١٣)
حول الكتاب
٢٣ ص
(١٤)
وفاته
٢٣ ص
(١٥)
أولاده
٢٣ ص
(١٦)
من مؤلفاته
٢٤ ص
(١٧)
تلميذه والراوي عنه
٢٥ ص
(١٨)
مصنّفاته
٢٥ ص
(١٩)
منهجيةُ التحقيق
٢٧ ص
(٢٠)
النسخ المعتمدة
٢٨ ص
(٢١)
عملنا
٢٩ ص
(٢٢)
بسم الله الرحمن الرحيم ()
٤٧ ص
(٢٣)
الفصل الأول
٥٩ ص
(٢٤)
التوحيد
٥٩ ص
(٢٥)
الفصل الأول
٦١ ص
(٢٦)
التوحيد
٦١ ص
(٢٧)
الفصل الثاني
١٨٩ ص
(٢٨)
الفصل الثاني
١٩١ ص
(٢٩)
العدل()
١٩١ ص
(٣٠)
الفصل الثالث
٢١٧ ص
(٣١)
النبوة والإمامة
٢١٧ ص
(٣٢)
الفصل الرابع
٢٤٩ ص
(٣٣)
في المعاد
٢٤٩ ص
(٣٤)
الفصل الرابع
٢٥١ ص
(٣٥)
في المعاد
٢٥١ ص
(٣٦)
مصادر التحقيق
٣٣٣ ص
(٣٧)
فهرس المحتويات
٣٦٣ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص

شرح الفصول النصيرية - الأسترآبادي، عبدالوهاب بن علي - الصفحة ١٨٣ - التوحيد

التي بها يدرك الأمور الفانية, ويحبس ـ بالرياضة([٦٦٥]) ـ نفسه الأمّارة التي هي تشير


[٦٦٥] في حاشية mذn: من شرح الشيخ داوود بن أبي شافين ( أ ) قال: ومنهم من جعل الرياضة حبس النفس عن متابعة هواها, وقصرها على طاعة مولاها, ويظهر من كلام المصنّف أنّ هذا الحبس مسبّب عن الرياضة, بقوله: ويحبس بالرياضة نفسه الأمّارة. وحينئذٍ فالرياضة تذليل النفس, بحيث تصير مسلِّمة للعقل, منقادة للطاعة في اقتناء الكمالات العلمية والعملية, راضية مطمئنة, كما قال سيد الأوصياء: Sلأروّضنّ نفسي رياضة تهشّ معها إلى القرص إذا قدرت عليه مطعوماً, وتقنع بالملح مأدوماًR(ب) والرياضة ـ على المعنيين ـ لا تقع إلّا بصبر عظيم, مقترن بتصور غاية خطيرة, ومحبّة صادقة, ناشئة عن كمال معرفة, فإنّ من لا يتصور كمال الغاية لا يصبر في نيلها على تمام المشقّة, ومن لا يعرف لا يحب ولا يصبر على تحمّل الآلام في نيل قربه, وهذا الصبر يسهل بملاحظة الفناء لهذه المشتهيات المانعة من قربه تعالى, فإنّها في نفسها كثرة مشعرة بالعدم؛ لتألّفها من أمور لا نفع إلّا بها وتُعدم بواحدة منها, ولا تزال في الإنقطاع, كما قال سيد الأولياء: Sإنَّكم لن تنالوا منها لذّة إلّا بفراق أُخرىR(ج)؛ لعدم اجتماع الأمثال, وبعدها حسرة وندامة لا يمكن استدراكها Pكَذلِكَ يُرِيهِمُ الله أَعْمالَهمْ حَسَراتٍ عَلَيْهِمْ وَما هُمْ بِخارِجِينَ مِنَ النَّارِO سورة البقرة ٢: ١٦٧, ثمّ قَسّم النفس بحسب حالاتها الثلاث, ثمّ قال: وهذه الحال لا تقع إلّا بقطع العلائق الدنيّة, ودفع الموانع الدنيويّة, وإضعاف القوى والحواس المدركة للأمور الفانية العدمية, والتأدّب بسوط التخويف, ومن الناس من لا يلاحظ إلّا استحقاقه تعالى للتعظيم, ولا يلاحظ ـ في طاعته ـ خوفاً من عذاب أليم, ولا رغبة في جنة نعيم, كما قال سيد الأولياء: Sما عبدتك خوفاً من نارك, ولا طمعاً في جنّتك, ولكن وجدتك أهلاً للعبادة فعبدتكR(د) جعلنا الله وإيّاكم من السالكين لهذا المنهج العظيم آمين.

ـــــــــــــــــــــــــــــــ

( أ ): الشيخ داوود بن محمد بن أبي طالب الشهير بابن أبي شافين –وفي بعض المصادر: شافيز - الجد حفصي البحراني، قال العلامة الأميني: كان من العلماء الكبار, واحد عصره في الفنون كلها, وله في علوم الأدب اليد الطولى وقصائده مشهورة, وكان حاذقاً في علم المناظرة وآداب البحث, وهو الذي تصدّى لمباحثة العلّامة الشيخ حسين بن عبد الصمد والد الشيخ البهائي لـمّا قدم البحرين. له شرح على الفصول النصيرية في التوحيد, ورسالة في المنطق وجيزة, وقصائد في رثاء الإمام الحسين عليه السلام مشهورة. توفي سنة ١٠٢٠هـ تقريباً. اُنظر: علماء البحرين للشيخ سليمان الماحوزي:٧١, (ضمن فهرست آل بابويه) أنوار البدرين للشيخ علي البلادي:٧١, ترجمة m١٣n الغدير للشيخ الأميني: ١١/٢٣٣ـ٢٣٧. أمل الآمل للحر العاملي٢/١١٣, ٣١٨. أعيان الشيعة١٠: ١٩١/٦٣٦٩.

(ب): نهج البلاغة للشريف الرضي:٧٤, من كتاب له عليه السلام إلى عثمان بن حنيف الأنصاري, عامله على البصرة.

(ج): نهج البلاغة للشريف الرضي:٢٠٢, من خطبة له عليه السلام في فناء الدنيا, ونص العبارة هكذا: Sلاتنالون منها نعمة إلّا بفراق أخرىR ووردت بصورٍ أخرى، ولكن ليس كما في الحاشية.

(د): شرح المائة كلمة لأمير المؤمنين عليه السلام لإبن ميثم البحراني:٢١٩ باختلافٍ في بعض الألفاظ. شرح نهج البلاغة لإبن أبي الحديد المعتزلي:١٠/١٥٧ باختلافٍ واختصار.