شرح الفصول النصيرية - الأسترآبادي، عبدالوهاب بن علي - الصفحة ٢٢ - دفعُ إشكال
٥ـ شرح قصيدة البردة: كان تاريخ تأليفه في السابع والعشرين في شهر محرم الحرام من سنة ٨٨٣ هـ، وقال صاحب الذريعة: إنّ تأليفه في سنة ٨٧٥هـ([١٥]).
دفعُ إشكال
وجدنا في كتب الفهارس ـ كالذريعة ـ مؤلِّفاً اسمه كأسم مؤلِّفنا, وهو الأمير عبد الوهاب بن طاهر بن علي بن داوود الحسيني الاسترآبادي، وكتابه ككتابنا شرح الفصول النصيرية، ولكن من حسن الحظ أنّا عثرنا على نسخته الخطية وطابقناها مع نسختنا, فوجدناها تختلف عنها تمام الاختلاف، وتأريخ تألفيها ـ أيضاً ـ يختلف, فنسختنا فرغ منها سنة ٨٧٥ هـ، وتلك فرغ منها في الثالث والعشرين من رجب المرجب سنة ٨٨٣ هـ, وبسبب هذا التشابه وقع عمر كحاله - كما في معجمه - في اشتباه, عندما ترجم لعبد الوهاب بن طاهر بن علي, فقال:
ومن آثاره شرح الفصول النصيرية, فرغ من تأليفه يوم الأربعاء ٢٣ رجب سنة ٨٣٣ هـ، أو ٨٧٥ هـ. وهذا التفاوت الكبير هو الخلط المطبق, حيث أنّ التاريخ الثاني هو تاريخ الفراغ من كتابنا هذا، والتاريخ الأول ليس هذا، بل الصحيح ٨٨٣هـ كما أشار المصنّف في آخر كتابه بخطّ يده. وكذلك نفس الاشتباه كرّره صاحب أعيان الشيعة, وخلط بين التأريخين, وبعده ذكر ترجمة مؤلّفنا وكتابه وقال: فرغ منه سنة ٨٧٥هـ.
[١٥] الذريعة: ١٤/ ٧, ١٤٩٧.