شرح الفصول النصيرية - الأسترآبادي، عبدالوهاب بن علي - الصفحة ٦٤ - التوحيد
له بالمعنى الثاني([١١٣]). وعند الحكماء العلم: عبارة عن حصول صورة الشيء في العقل([١١٤]). وهذا يتناول الظنّ والجهل المركبّ والتقليد([١١٥]), بل الشكّ([١١٦]), والوهم([١١٧])، وتسميتها علماً يخالف([١١٨]) استعمال اللغة, والعرف, والشرع، ويلزم أن يكون أجهل الناس بما في الواقع أعلمهم، ولا مشاحّة([١١٩]) في الإصطلاح. والشيء([١٢٠]) ـ عند الحكماء, والشيعة, الأشاعرة ـ
[١١٣] اُنظر: كشف المراد للعلّامة الحلّي:٢١١, الفعل الخامس في الأعراض, المسألة السادسة عشر في المناسبة بين العلم والإدراك.
[١١٤] شروحات الرسالة الشمسية للكاتبي القزويني:٢٨٧, متن الشمسية.
[١١٥] التّقليد: هو قبول قول الغير من غير حجّة أو شبهة. الرسائل للشريف المرتضى:٢/٢٦٥, رسالة الحدود والحقائق. الحدود والحقائق للبريدي:١٧. التعريفات للجرجاني:١٢٩.
[١١٦] الشكّ: خلوّ القلب عن الإعتقاد مع خطور الشيء بالبال. الحدود للنيسابوري:٩٥, فصل فيما يدخل تحت العلوم والاعتقادات.
[١١٧] الوهم: هو الظنّ الذي كان مظنونه على خلاف ظنّه. الحدود للنيسابوري:٩٥, فصل فيما يدخل تحت العلوم والاعتقادات.
[١١٨] في حاشية mحn: إذ لا يطلق على الجاهل جهلاً مركّباً, والظانّ, والشاكّ, والواهم, أنّه عالم, في شيء من استعمالات اللغة, والعرف العام, والشرع, قد يطلق على المقلِّد إسم العالم مجازاً. من الشارح رحمه الله .
[١١٩] تشاحّوا في الأمر وعليه: شحّ به بعضهم على بعض, وتبادروا إليه حذر فوته، ويقال: هما يتشاحّان على أمر إذا تنازعاه، لا يريد كلّ واحد منهما أن يفوته، والنعت شحيح، والعدد أشحّة, وتشاحّ الخصمان في الجدل، كذلك، وهو منه. لسان العرب لابن منظور:٢/٥٨٤, شحح.
[١٢٠] الشيء: هو الذات, وهو ما يصحّ أن يعلم ويخبر عنه عند من يثبت المعدوم. ومن لم يقل بذلك فالشيء عنده هو الوجود. الحدود والحقائق للبريدي:٢١, حرف الشين.