صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٢٤ - خطاب
رفع المنغصات بهمّة الشعب
يحفظكم الله أنتم العشائر ذخيرة البلاد، ونعمل جميعنا إن شاء الله بوظائفنا الأخلاقية والإسلامية، لئلّا ندع تلك الفئات تأتي وتُفسِدُ وهي تجول بين الشبان وتتحدث بما يخرجهم عن مسار الإسلام وبلادنا.
وهذا الآن بيد وجوه العشائر الذين عليهم أن يكدحوا حيث ما كانوا قدر استطاعتهم لمنفعة الإسلام ووطنهم وشعبهم، وكلّكم موفّقون إن شاء الله.
[أحد الحاضرين يقول: إن يتفضل الإمام، فنحن حاضرون أن نُرابِط في ثغورالبلاد في المناطق العشائرية]
موفّقون- إن شاء الله- والحدود يجب أن يحرسها السادة الذين فيها، ولا يَدَعُوا غير الأسوياء الآتين من الخارج يرِدون البلاد، فعلى ما يقال: يرد من الخارج ناس وأسلحة ومخدّرات من قبيل الهيروئين والخشخاش ونحوهما ممّا يضرّ البلاد.
والجيش الآن لا قدرة له، والشرطة أيضا، فالمسؤولون مشغولون بمنح القدرات لهما ولكنهما مع ذلك صامدان.
وهذه المسائل يجب أن يحلّها الشعب نفسه الآن، فبلادكم ملككم الآن، وحين تكون بلادكم هكذا يجب أن تخدموا فيها خدمتكم لأسركم، وتُميطوا عنها الكدر، وتُزيلوا العراقيل.
موفّقون- إن شاء الله- مؤيدون- إن شاء الله.