صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ١١٣ - خطاب
خطاب
التاريخ: ٢٣ خرداد ١٣٥٨ ه-. ش/ ١٨ رجب ١٣٩٩ ه-. ق
المكان: قم
الموضوع: مواجهة المؤامرات التي تحركها الجماعات والأحزاب في الجامعات والمراكز العمالية والزراعية- خطر النفاق والأفكار المشوهة
الحاضرون: جمع من طلبة جامعة طهران
بسم الله الرحمن الرحيم
دعاية عملاء أمريكا
هذه الفئات المشغولة بتسميم الجامعة ووسائل الإعلام والزراعة وكل مكان باسم حبّ الشعب والانتماء إليه هي باصطلاحها شيوعية.
وهي نشِطة، وأنا أظُنُّها أمريكية، فالأمريكيون يصطنعون في كل مكان شيئا، وفي البلدان الإسلامية يصنعون الشيوعية وشبه الماركسية، وأيديهم خلفها على ما أظُنّ.
يجب أن نسأل أنصار الشيوعية: أكان الاستفتاء الذي اختار به الشعب الإسلام مخالفاً للشيوعية؟
إذا كان مخالفاً للشيوعية أن يذهب النظام الامبراطوريّ، ويحلّ محلّه النظام الإنسانيّ الإسلاميّ، فأنتم تريدون الامبراطورية الزائلة.
وعليه، فأنتم لستم شيوعيين، بل أمريكيين، ولذا تريدون نظاماً تابعاً لأمريكة.
وإذا كانت نتيجة الاستفتاء غير مخالفة لمصلحة الشعب- وهي كذلك والجميع يعلم أنّها كذلك- فلماذا تُخالِفُونها؟
لماذا أحرقتم صناديق الاستفتاء؟
لماذا صددتم الناس عنها بالأسلحة؟
ولماذا قاطعتموها؟
إذا كنتم أنصار الشعب، فيجب أن تختاروا ما يختار.
أَما كان الشعب يريد الاستفتاء؟
أما شارك فيه تسعة وتسعون بالمئة مشتاقين؟
وأنتم جميعاً تعلمون أنّه جرى في وضع شارك فيه حتّى المرضى والمعوقون، وبعضهم ماتوا في أماكن بعدما ألقوا آراءَهم في الصناديق.
وبلغني أنّ أولئك الذين ما كان يحقّ لهم إعطاء الرأي مثل الفتيان الذين كانت سنّهم دون السنّ القانونية كانوا غير مرتاحين.