صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ١٠١ - خطاب
خطاب
التاريخ: ٢٣ خرداد ١٣٥٨ ه-. ش ه-. ش/ ١٨ رجب ١٣٩٩ ه-. ق
المكان: قم
الموضوع: الحرية في الحكم الإسلامي وأبعادها فيه
الحاضرون: الحرس وكسبة طهران
بسم الله الرحمن الرحيم
تحقّق أحكام الإسلام
آمل أن نكون جميعاً حرس الدين الإسلاميّ المبين وحماته، وأسأل الله- تبارك وتعالى- أن يسجّلكم أيها الأخوة مع حرس الإسلام ومحبّي أهل البيت- عليهم السلام.
طبعاً كل طبقات الشعب شاركت في هذه الثورة، وأنتم أيها الحرس شاركتم.
كل شبّاننا كانوا شركاء، وأملنا أن يظلوا مشاركين فيها من الآن فصاعداً.
والمهمّ أن نعرف واجبنا في الحال والاستقبال، فما مضى مضى بحمد الله حسنا، وبقيَ المهمّ في الحاضر والآتي.
والجمهورية الإسلامية لم تتحقق على النحو الذي نريد، فالنظام الآن على حسب الاستفتاء الذي جرى جمهوريّ إسلاميّ، لكن لم تكن غايتنا التصويت للجمهورية الإسلامية فقط والذهاب جانبا.
نحن نريد جمهورية إسلامية تقام فيها أحكام الإسلام في أرجاء البلاد، وإن شاء الله في بلاد المسلمين من أقصاها إلى أقصاها، والأمل أن تعمّ كل بلدان المعمورة.
الحرية في الإسلام
إنّ ما يثير القلق في الجملة هو أنكم أيّها السادة وكل الشعب تحسّون الآن بالحرية وأنتم أحرار، لكنّ العمل بالحرية كما يجب ليس واضحاً للجميع.
فلنرَ ماذا نفعل بالحرية التي ننعم بها الآن؟
نحن الآن مطلَقون من كل قيد وغُلّ كان في الحكم السابق، ولهذا جئتمونا أحراراً، وما كنتم تستطيعون هذا سابقا.
ونحن أيضاً نتحدّث إليكم أحرارا، وهكذا أنتم.
فماذا يجب أن نعمل بهذه الحرية؟
فهل نلقي كل الضبط والانضباط الآن جانباً مادمنا أحرارا؟
وهل لنا أن نقول مانريد ونفعل مانريد لأنّنا احرار؟