صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٣٩٤
هذا سيء النظر لا حسنه. فقولوا انتم: نحن الآن نريد أن نقوّم الإسلام، فإذا استقام ذهبنا ننظر عندئذ من المسلم، ومن غيره؟ هذا هو نهجنا الآن. وعليكم الساعة أن تدعوا للاجتماع في مساجدكم ومن فوق منابركم، فهذه الاجتماعات حفظت الاسلام، وهذه الهتافات المتعالية بالحياة والموت هي التي قدّمتنا.
تقوية الاجتماع والحضور في المساجد
زيدوا هذه الاجتماعات في المساجد، وادعوا الناس اليها، وأفهموهم معنى البكاء، فليس البكاء لأننا ذوو عزاء، فالناس يبكون آباءهم وأبناءهم ايضاً يومين ثلاثة، وينتهي البكاء، فلماذا لا ينتهي ما نحن فيه؟ ذلك لأنّ الدين لا ينتهي، وهذا هو ديننا، وهذا سنده، ونحن نريد أن نحفظ ديننا.
والقضايا الأخرى التي تفضّلوا بها ما يتعلق بالانتخابات وما يمتّ اليها بصلة، وهي مما يجب ألا أتدخل فيه لأسباب عدة. فهؤلاء كل منهم كل أحد يقدّم لهذا المجلس الذي هو لهذه القضية يدرسها. والأمر المهم هو أن ينتخبوا ناساً من أعيان كلّ بلدة ووجوهها وعلمائها، ويبلغوا أهل المنبر أن يعرّفوهم. ولعل ناساً بصدد البحث عن ناس جديرين بهذا الأمر أكثرهم يجب أن يكونوا من العلماء حتى يعرفوا ما يصنعون.
أيّدكم الله جميعاً إن شاء الله ووفّقكم. فاستديموا هذا العمل الشريف المحترم، وأبكوا الناس وابكوا الشهيد الذي أحيا الإسلام. [١]
[١] هو الحسين- عليه السلام.