صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٩٧ - تصريحات
ويجب ان تثبتوا أن الأسلحة المصنوعة في الاتحاد السوفيتيّ لا ترد إيران من الاتحاد السوفيتيّ.
يجب أن تكون علاقاتنا صحيحة من دون تدخّل أحد في بلادنا، ولا تدخّلنا في بلاد أحد.
[بعد هذا البيان أكّد الإمام إسلامية حركة الشعب الأفغانيّ، وفنّد زعم سفير الاتحاد السوفيتيّ وجود حركة مناهضة للثورة في تلك البلاد، وقال:]
يظهر أنَّك لستَ مطّلعاً كثيرا على أوضاع أفغانستان، وأقول مجملًا: مايفعلَهُ آحاد في إيران وأفغانستان باسم الشيوعية ليس لمصلحة الاتحاد السوفيتيّ مع أنّ اعتقادي أنّ علاقات الشيوعيين الذين في إيران بأمريكة أكثر.
والحكومة القائمة في أفغانستان باسم الشيوعية تقمع الشعب قمعا.
وبلغنا أنّ زُهاءَ خمسين ألف نسمة من الشعب قُتِلوا في أفغانستان، وأنّ علماءَ الإسلام هناك اعتقلوهم.
وإذا استدام (تره كي) [١] نهجه على ما هو عليه، فإنّ مصيره سيكون مصير محمد رضا.
ولا أرغب في أن تكون علاقات البلاد الإسلامية بالاتحاد السوفيتي غير حسنة.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
[١] نور محمد تره كي (رئيس أفغانستان آنذاك، لقد استولى على الحكم بانقلاب عسكري وأطيح بحكمه بانقلاب عسكري.