صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٣٠٠ - خطاب
وتعالى- العزّة والسلامة والعظمة والقدرة، لتقودوا هذه البلاد إلى الأمام على نحو ما قدتموها حتّى الآن، وقطعتم أيدي الخونة عنها، وتزيلوا هذه البقايا، لنستطيع أن نعرض على العالم بلاداً إسلامياً أن هذه التي كنّا نريدها، وإذا عرضتم متاعكم للعالم بهذه الصورة قبله فيكم الجميع، فالمتاع الطيب يقبله الجميع، ومتاعنا طيّب إذا لم نُخربه، متاعنا القرآن الكريم والإسلام. وإذا- لا سمح الله- لم نتصرّف من عند أنفسنا، ولا نرتكب خلافاً وعرضنا متاعنا العظيم على ما هو موجود على العالم أنْ هذه الجمهورية الإسلامية التي كنّا نريدها، وهذه هي وزاراتنا التي يريدها الإسلام، وهذا جيشنا وشرطتنا وحرسُنا ومنْ إليهم، وهذه إدارتنا وطبقاتنا، وهؤلاء حُماتنا، إذا عرضنا هذا على ما يريده الله على العالم، وكُنّا نحن على ما يريد كان متاعاً طيّباً جدّاً وكان الجميع طالبه. وسترون- إن شاء الله- أنّ البلدان الإسلامية تقتدي بكم واحداً بعد الآخر، وسيبلغ الإسلام في وقت ما بلغه من القدرة في صدر الإسلام تلك القدرة التي هزم بها أقوى إمبراطوريتين كانتا في ذلك العصر [١]، إذ غلبت جماعة قليلة أقوى إمبراطوريتين في العالم. وأنا آمل أن تكونوا هكذا. أيدكم الله جميعاً إن شاء الله، وأيد أخي العزيز هذا [٢].
[١] إمبراطوريتا إيران والروم.
[٢] إشارة إلى قائد حَرَسيّ كان حاضر الاجتماع.