صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ١٢٢ - خطاب
خطاب
التاريخ: ٢٣ خرداد ١٣٥٨ ه-. ش/ ١٨ رجب ١٣٩٩ ه-. ق
المكان: قم
الموضوع: تكامل المجتمع الإيراني وحيويته
الحاضرون: جرحى الثورة ومعوّقوها من زنجان- نساء جهاد البناء في كازرون
بسم الله الرحمن الرحيم
تحوّل مُثير ومطمئِن
أنتم أيتها الجماعات، أعزّاء، ويجب أن أتحدّث لكل منكم، لكن لأنّني لا وقت لي، ولأن حالي ليست على ما يرام فإنني سأتحدَّث إليكم معاً بأمر مطمئِن لي وسارّ، وهو مشترك بينكم أيتها الجماعات الثلاث وبقية الجماعات الإيرانية، وهو هذا التحوّل في شبّاننا وشِيبنا وأطفالنا وطبقاتنا.
وهو تحوّل باعث على الاطمئنان، وقد كرّرت أنّه من ذلك النصر الذي كان عظيماً جدّاً.
فيا له من تحوّل هذا الذي اصبتم كلّكم به بالرصاص وفقدتم بعض أعضائكم، وكنتم في مَشقَّة، ومع ذلك جئتم تعرضون أنفسكم مرّة أخرى على الإسلام!
فما أعظم أن نفتدي الإسلام بأرواحنا!
ولله تحوّل يحمل النساء أن ينهضن من مكان بعيد، ويقصدن مواقع المجابهة والقتال وجميع المشاكل، ليساعدن إخوانهنّ!
وأكرم بتحوّل تفدُ به النساء من كازرون إلى هنا، وهن يُعلِنَّ ثانية: نحن على استعداد أن نفتدي الإسلام!
مَنْ بعث هذا التحوّل؟
هل يستطيع أحد غير الله أن يبعث هذا التحوّل في شعب، لا في جمع، ولا فيكم أنتم الحاضرين في هذه الغرفة، ولا في أهل محافظة أو ناحية، وإنّما في بلاد تزخر بنيِّف وثلاثين مليونا وفي خارجها أيضا.
المجتمع الحيّ وصوته
قبل أيام خلت، جاءت جماعة هنا أظنّها كانت من أمريكة، جاءت للمشاركة في جهاد البناء.
شبّان ينهضون إلى هنا، ليشاركوا شعبهم، ويعاونوا هؤلاء المحتاجين منه.