تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١١ - الفائدة العاشرة السعي في تعلّم ما يميّز به المشترك من الرجال
و كذلك الخارفي-المتقدّم-الظاهر أنّه:بالخاء المعجمة أوّلا،و الفاء أخيرا بعد الراء المهملة،لا خازف لقب مالك بن عبد اللّه-أبي قبيلة من همدان-.
و كذلك إبراهيم أبو السفاتج؛يحتمل السفاتج:جمع سفتجة-بضم الأوّل [١]- و هي أن يعطى مالا لأحد و للآخذ مال في بلد المعطي فيو فيه هنالك،فيستفيد بذلك أمن الطريق [٢].
و يحتمل أن يكون جمع سفيج-بالسين المهملة،و الفاء،و الياء المثنّاة من تحت،و الحاء المهملة-بمعنى الكساء الغليظ،و قدح من الميسر لا نصيب له [٣]، و المعنى الأوّل و أوّل الأخيرين مناسب للمقام إن كان إبراهيم أبو السفاتج هو:
إسحاق بن عبد العزيز البزّاز-إن كان بالزائين المعجمتين-بل لعلّ الأوسط أقرب،و إن كان بالمهملة أخيرا كان الأوّل أقرب الاحتمالات.
فليكن على ذكر منك،فإنّ الحاجة قد تمسّ إليه فيكون ذلك قياسا تستعين به على التمييز،و الإفراد،و المحكم [٤]بعدم الاتحاد،لما عرفت من أنّ معرفة النّسب،و تشخيص النّسب من الأمور المهملة [٥]في هذا المطلب.
[١] و قيل:بفتح السين،و أما التاء فمفتوحة،فارسي معرب.
[٢] و فسرها بعضهم،فقال:هي كتاب صاحب المال لوكيله أن يدفع مالا قراضا يأمن به خطر الطريق،و قيل غير ذلك،لاحظ:مجمع البحرين ٢/٣٧٧ و عليه كلام فلاحظه، و قارن ب:تاج العروس ٢/٥٩.
[٣] العبارة مشوشة في المتن،و قد أخذت من القاموس المحيط ١/٢٢٩ بنصّها. و لاحظ:تاج العروس ٢/١٦٤،و مجمع البحرين ٢/٣٧٣..و غيرهما.
[٤] كذا،و العبارة غير تامة ظاهرا.
[٥] كذا،و الظاهر:المهمّة.