تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٠ - الفائدة العاشرة السعي في تعلّم ما يميّز به المشترك من الرجال
إهمال ذلك يوجب اشتباه رجال بآخرين.
توضيح ذلك:إنّ الاحتمالات في الخارفي في اثنان و أربعون؛لاحتمالات ثلاثة-أعني الجيم،و الحاء،و الخاء-في الحرف الأوّل.
و احتمالين-أعني الراء،و الزاي-في الثالث.
و سبعة-أعني الباء،و التاء،و الثاء،و الياء،و الفاء،و القاف،و النون- في الخامس.
و مع احتمال لحوق الميم لأوّله،تكون الاحتمالات أربعة و ثمانين.
و الاحتمالات في الحبوبي-بعد فرض صحّة الحروف-خمسة و سبعون؛ لاحتمالات ثلاثة في الحرف الأوّل،و خمسة في الثاني،و خمسة في الرابع.
و مع احتمال الفاء و القاف في الثاني و الرابع تصل الاحتمالات إلى مائة و سبعة و أربعين..لكن لمّا لم يكن لبعضها أثر في اللّغة،علمنا ببطلانه،فليكن المرجع أيضا اللّغة في تعيين ما هو الأنسب من الاحتمالات،و مع التعدّد يلاحظ ما هو الأنسب بحال الرجل.
مثلا:إبراهيم الحبوبي؛يحتمل أن يكون من ولد إسماعيل بن إسحاق الرازي الملقب ب:حبوبة-بالحاء المهملة،ثمّ الباء الموحدة ثانيا و رابعا-فيكون نسبة إلى جدّه كالذي هو من غلمانه-أعني محمّد بن مسعود بن محمّد بن عيّاش المسلمي السمرقندي-و يحتمل أن يكون النسبة إلى جبوب-بالجيم،و الباء الموحّدة ثانيا و رابعا-و هو حصن باليمن،و موضع بالمدينة،و موضع ببدر [١].
[١] مراصد الاطلاع ١/٣١٣،و لم يرد فيه قوله:و موضع بالمدينة،و لاحظ:معجم البلدان ١/١٠٧،نعم جاء ذكر الثلاثة في تاج العروس ١/١٧٣.