مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٦٣ - مسألة ٤٠ إذا علم أنّه کان فی عباداته بلا تقلید مدة من الزمان
التعیین {٨٢} فإن أمکن الاحتیاط بین القولین فهو الأحوط {٨٣} و إلا کان مخیّرا بینهما. [مسألة ٣٩: إذا شک فی موت المجتهد أو فی تبدل رأیه]
(مسألة ٣٩): إذا شک فی موت المجتهد أو فی تبدل رأیه أو عروض ما یوجب عدم جواز تقلیده یجوز له البقاء إلی أن یتبیّن له الحال {٨٤}.
[مسألة ٤٠: إذا علم أنّه کان فی عباداته بلا تقلید مدة من الزمان](مسألة ٤٠): إذا علم أنّه کان فی عباداته بلا تقلید مدة من الزمان و لم
یعلم مقداره فإن علم بکیفیتها و موافقتها للواقع أو لفتوی المجتهد الذی
یکون مکلّفا بالرجوع إلیه فهو {٨٥} و إلا فیقضی المقدار الذی یعلم معه
بالبراءة علی الأحوط و إن کان لا یبعد جواز الاکتفاء بالمقدار المتیقن
{٨٦}.
_____________________________
{٨٢} و لم یحتمل أعلمیة أحدهما، و إلا فهو المتعیّن و قد تقدم ما یتعلق به فی [مسألة ٢١].
{٨٣} ظاهره «قدّس سرّه» وجوب هذا الاحتیاط، و ظاهر الأصحاب الاتفاق علی عدم وجوبه، و تقتضیه السیرة أیضا.
{٨٤} کلّ ذلک للاستصحاب. و لا یجب الفحص، لوجود الأصل المعتبر.
{٨٥}
لأنّ طریق إحراز الموافقة للواقع، إحراز الموافقة لرأی من یجب اتباعه. و
قد تقدم فی [مسألة ١٦]، و یأتی فی [مسألة ٥٣] ما ینفع المقام.
{٨٦}
المقام من موارد الأقل و الأکثر، و الشک بالنسبة إلی الأکثر شک فی أصل
التکلیف، و المرجع فیه البراءة، سواء کان القضاء بالأمر الأول أم بالأمر
الجدید. أما علی الأخیر فهو واضح، و أما علی الأول فلأنّه لیس تابعا لأصل
تشریع الأمر الأول مطلقا، بل یتبع مقدار اشتغال الذمة به، و المفروض أنّ
نفس الاشتغال مردد بین الأقل و الأکثر، و مع الشک تجری البراءة عن الزائد
علی المتیقن. و لا یجری استصحاب بقاء التکلیف لأنّه بالنسبة إلی الأکثر من
الشک فی