مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ١٦٢ - (مسألة ٢) إذا شک فی أنّ له مادة أم لا
کان واقفا {٤}. [مسألة ١: الجاری علی الأرض من غیر مادة نابعة أو راشحة إذا لم یکن کرّا ینجس بالملاقاة]
(مسألة ١): الجاری علی الأرض من غیر مادة نابعة أو راشحة إذا لم یکن کرّا ینجس بالملاقاة {٥}. نعم إذا کان جاریا من الأعلی إلی الأسفل لا ینجس أعلاه بملاقاة الأسفل للنجاسة، و إن کان قلیلا {٦}.
[ (مسألة ٢): إذا شک فی أنّ له مادة أم لا](مسألة ٢): إذا شک فی أنّ له مادة أم لا، و کان قلیلا، ینجس بالملاقاة {٧}.
_____________________________
بعض الآبار التی فی بعض البلاد بالنزح، فی خصوص هذا القسم، و لا بد من التأمل.
{٤} لما یستفاد من التعلیل- الوارد فی صحیح ابن بزیع «لأنّ له مادة»- أنّ وجود المادة مساوق للاعتصام.
{٥} لما یأتی من قاعدة انفعال الماء القلیل، و المراد من الجاری فی الأدلة ذو المادة، دون مطلق الجریان بأی نحو کان.
{٦} لما تقدم فی (مسألة ١) من الفصل السابق، و مر أنّ المدار علی القوة و الدفع مطلقا بلا فرق بین العالی و غیره.
{٧} تارة: یعلم بالحالة السابقة مادة کانت أو عدمها، فلا بد من العمل بها، لجریان الأصل حینئذ بلا محذور.
و أخری: تکون الحالة السابقة مجهولة، و استدل علی الانفعال فیها:
أولا- بالعمومات الدالة علی انفعال القلیل. و ثانیا- بما سیأتی من قاعدة الانفعال. و ثالثا- بقاعدة المقتضی و المانع.
و الکل باطل: إذ الأولان من التمسک بالعام فی الشبهة المصداقیة.
و الأخیر لا اعتبار بها، کما ثبت فی الأصول [١]، بل ادعی الإجماع علی عدم اعتبارها.
[١] راجع تهذیب الأصول المجلد الثانی صفحة: ٢٢٦ الطبعة الثانیة- بیروت.