مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٤٢٣ - (مسألة ٤) یستحب رش الماء إذا أراد أن یصلّی فی معابد الیهود و النصاری
(مسألة ٤): یستحب رش الماء إذا أراد أن یصلّی فی معابد الیهود و النصاری
{١٥٤} مع الشک فی نجاستها {١٥٥}، و إن کانت محکومة بالطهارة {١٥٦}.
_____________________________
فروع- (الأول): ظاهر أرض الحمام طاهر ما لم یعلم بنجاسته، لقاعدة الطهارة. و کذا ما فی الحمام من الآلات.
(الثانی):
البخار الذی ینزل من سقف الحمام طاهر. و کذا الماء المجتمع من غسالته إن
کان بقدر الکر، و اتصل بالمعتصم- و لو آنا ما- طاهر، و مطهر ما لم یعلم
بنجاسته.
(الثالث): إذا تنجست أرض الحمام تطهر بالماء القلیل علی ما یأتی من التفصیل.
{١٥٤}
و المجوس. و یدل علیه مضافا إلی الإجماع: صحیح ابن سنان عن الصادق علیه
السلام قال: «سألته عن الصلاة فی البیع و الکنائس و بیوت المجوس؟ فقال: رشّ
و صلّ» [١].
{١٥٥} لأنّه المتیقن من الإجماع، و المنساق من مثل صحیح ابن سنان.
{١٥٦}
لقاعدة الطهارة. و لمعابد الیهود و النصاری أحکام أخری تأتی فی محلّها إن
شاء اللّٰه تعالی، کصحة وقفها، و عدم جواز هتکها، و أولویة الصلاة فیها بعد
المساجد و المشاهد. کما أنّه یستحب الرش فی موارد أخری کالثوب الملاقی
للکلب، أو الخنزیر، و الثوب الملاقی لبدن الکافر، و الثوب أو البدن الذی
یشک فی نجاسته، و الثوب إذا کان للمجوسی، أو مشت علیه الفأرة الرطبة و لا
یری فیه أثرها، أو أصابه المذی، أو عرق الجنب، أو بول البعیر و الشاة، أو
دم غیر ذی النفس [٢] إلی غیر ذلک راجع المستند و غیره.
[١] الوسائل باب: ١٣ من أبواب مکان المصلّی حدیث: ٢.
[٢] أکثر هذه الموارد وردت فی أبواب النجاسات، فراجع باب: ١٢ حدیث: ١١ و باب: ١٣ حدیث: ١ و باب: ٧٣ حدیث: ٣ و باب: ٤٠ حدیث: ٣٣ حدیث: ٢ و باب:
١٧ حدیث: ١ و باب: ٢٧ حدیث: ٤ و ٨ و باب: ٧ حدیث: ٦ و باب: ٩ حدیث: ٦ و باب: ٢ حدیث: ٧ و قد ورد أیضا فی کلب المیت و المنی فراجع باب: ٢٦ حدیث: ٧ و باب: ١٦ حدیث: ٤ من أبواب النجاسات.