مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٢٤٦ - (فصل) الماء المستعمل فی الوضوء
(فصل) الماء المستعمل فی الوضوء طاهر و مطهّر من الحدث و الخبث {١}، و
کذا المستعمل فی الأغسال المندوبة {٢}. و أما المستعمل (فصل الماء المستعمل
فی الوضوء)
_____________________________
{١} أما الأول، فبضرورة
المذهب. و أما الثانی، فللأصل و الإجماع المحصل و المنقول، و العمومات، و
الأخبار الخاصة کقول الصادق علیه السلام:
«و أما الماء الذی یتوضأ الرجل به، فیغسل به وجهه و یده فی شیء نظیف فلا بأس أن یأخذه غیره و یتوضأ به» [١].
و
سئل علی علیه السلام: «أ یتوضأ من فضل وضوء جماعة من المسلمین أحب إلیک،
أو یتوضأ من رکو أبیض مخمر؟ فقال علیه السلام: لا، بل من فضل وضوء جماعة من
المسلمین فإنّ أحبّ دینکم إلی اللّه الحنفیة السمحة السهلة» [١].
و
مقتضی الإطلاق عدم الفرق بین الوضوء الرافع و غیره، و لا ما یستعمل فی
الغسل، أو المضمضة أو الاستنشاق بشرط صدق الماء، و لا بین الرجل و المرأة.
و نسب إلی الشهید فی الذکری، و المفید: استحباب التنزه، و لا دلیل لهما
______________________________
[١] الوسائل باب: ٨ من أبواب الماء المضاف حدیث: ٣. و الرکو: زق یتخذ للخمر و الخل و المخمرة: أی المغطی.
[١] الوسائل باب: ٨ من أبواب الماء المضاف حدیث: ٢.